مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٢٤٨، ح ٢١٩١٤)
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إسماعيل يعني ابن جعفر، أخبرنا يزيد بن خصيفة، أن بسر بن سعيد، أخبره، أنه سمع في مجلس الليثيين، يذكرون أن سفيان، أخبرهم: أن فرسه أعيت بالعقيق وهو في بعث بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان، كما ذكروا، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه يبتغي له بعيرا، فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي، فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله، ولكن خذه فاحمل عليه من شئت، فزعم أنه أخذه منه، ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الأهاب، زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«يوشك البنيان أن يأتي هذا المكان، ويوشك الشام أن يفتح، فيأتيه رجال من أهل هذا البلد، فيعجبهم ريفه ورخاؤه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة، وإني أسأل الله أن يبارك لنا في صاعنا، وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4465- عن بسر بن سعيد, أنه سمع في مجلس الليثيين يذكرون، أن سفيان أخبرهم؛ «أن فرسه أعيت بالعقيق, وهو في بعث بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان كما ذكروا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه يبتغي له بعيرا, فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي, فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله, ولكن خذه فاحمل عليه من شئت, فزعم أنه أخذه منه, ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب, زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يوشك البنيان أن يأتي هذا المكان, ويوشك الشام أن يفتح, فيأتيه رجال من أهل هذا البلد, فيعجبهم ريفه ورخاؤه, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق, فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة, وإني أسأل الله, تبارك وتعالى, أن يبارك لنا في صاعنا, وأن يبارك لنا في مدنا, مثل ما بارك لأهل مكة». أخرجه أحمد 5/ 219 (22259) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: أخبرنا يزيد بن خصيفة، أن بسر بن سعيد أخبره، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (4827)، وأطراف المسند (2625)، ومجمع الزوائد 3/ 304. والحديث؛ أخرجه إسماعيل بن جعفر (326)، والبغوي، في «معجم الصحابة» 3/ 196.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بسر بن سعيد
(1) - بسر بن سعيد، المدني العابد، مولى ابن الحضرمي، ثقة جليل، من الثانية، مات سنة مئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن عمر- عثمان. (2) 648 - بسر بن سعيد المدني العابد، مولى ابن الحضرمي. • قال السلمي: قال الدارقطني: بسر بن سعيد، روى عن زيد بن خالد، وأبي هريرة. (79) . (3) 507- بسر بن سعيد، المدني العابد، مولى ابن الحضرمي. 508- بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي. 509- بسطام بن حريث. 510- بسطام بن عبد الوهاب, عن مكحول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٧١٩) ↗