ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، فبينما نحن
كذلك إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع شيئا من حقب البعير فقيد به البعير، ثم جاء يمشي حتى قعد معنا يتغدى، قال: فنظر في القوم فإذا ظهرهم فيه قلة وأكثرهم مشاة، فلما نظر إلى القوم خرج يعدو، قال: فأتى بعيره فقعد عليه، قال: فخرج يركضه وهو طليعة للكفار، فاتبعه رجل منا من أسلم على ناقة له ورقاء، قال إياس، قال أبي: فاتبعته أعدو على رجلي، قال: ورأس الناقة عند ورك الجمل، قال: ولحقته فكنت عند ورك الناقة، وتقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فقلت له: أخ، فلما وضع ركبته الجمل إلى الأرض اخترطت سيفي فضربت رأسه فندر، ثم جئت براحلته أقودها فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس، قال:
مسند المدنيين › بقية حديث ابن الأكوع في المضاف من الأصل
حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، فبينما نحن
كذلك إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع شيئا من حقب البعير فقيد به البعير، ثم جاء يمشي حتى قعد معنا يتغدى، قال: فنظر في القوم فإذا ظهرهم فيه قلة وأكثرهم مشاة، فلما نظر إلى القوم خرج يعدو، قال: فأتى بعيره فقعد عليه، قال: فخرج يركضه وهو طليعة للكفار، فاتبعه رجل منا من أسلم على ناقة له ورقاء، قال إياس، قال أبي: فاتبعته أعدو على رجلي، قال: ورأس الناقة عند ورك الجمل، قال: ولحقته فكنت عند ورك الناقة، وتقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فقلت له: أخ، فلما وضع ركبته الجمل إلى الأرض اخترطت سيفي فضربت رأسه فندر، ثم جئت براحلته أقودها فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس، قال: «من قتل هذا الرجل؟» ، قالوا: ابن الأكوع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «له سلبه أجمع»