البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا حجين بن المثني، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج مفردا، فأقبلت عائشة مهلة بعمرة، حتى إذا كانت بسرف عركت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة، والصفا، والمروة وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي، قال: فقلنا: حل ماذا؟ قال:

درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حدثنا حجين بن المثني، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج مفردا، فأقبلت عائشة مهلة بعمرة، حتى إذا كانت بسرف عركت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة، والصفا، والمروة وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي، قال: فقلنا: حل ماذا؟ قال: «الحل كله» ، فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ، وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال، ثم أهللنا يوم التروية، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي، فقال: «ما شأنك؟» قالت: شأني أني حضت، وقد حل الناس، ولم أحلل، ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: «فإن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي، ثم أهلي بالحج» ، ففعلت ووقفت المواقف كلها، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة، وبالصفا، والمروة، ثم قال: «قد حللت من حجك، وعمرتك جميعا» فقالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت، قال: «فاذهب بها يا عبد الرحمن بن أبي بكر، فأعمرها من التنعيم» وذلك ليلة الحصبة

مسند الإمام أحمد · الجزء ٢٣ · ص ٤٢٠ · حديث ١٥٢٤٤

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٤٢٠، ح ١٥٢٤٤)