البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٤٢٠، ح ١٥٢٤٤)

حدثنا حجين بن المثني، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج مفردا، فأقبلت عائشة مهلة بعمرة، حتى إذا كانت بسرف عركت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة، والصفا، والمروة وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحل منا من لم يكن معه هدي، قال: فقلنا: حل ماذا؟ قال:

«الحل كله» ، فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ، وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال، ثم أهللنا يوم التروية، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجدها تبكي، فقال: «ما شأنك؟» قالت: شأني أني حضت، وقد حل الناس، ولم أحلل، ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: «فإن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي، ثم أهلي بالحج» ، ففعلت ووقفت المواقف كلها، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة، وبالصفا، والمروة، ثم قال: «قد حللت من حجك، وعمرتك جميعا» فقالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت، قال: «فاذهب بها يا عبد الرحمن بن أبي بكر، فأعمرها من التنعيم» وذلك ليلة الحصبة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2678 - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مهلين بالحج مفردا، فأقبلت عائشة مهلة بعمرة، حتى إذا كانت بسرف عركت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة، وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يحل منا من لم يكن معه هدي، قال: فقلنا: حل ماذا؟ قال: الحل كله، فواقعنا النساء، وتطيبنا بالطيب، وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال، ثم أهللنا يوم التروية، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة، فوجدها تبكي، فقال: ما شأنك؟ قالت: شأني أني حضت، وقد حل الناس ولم أحلل، ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: فإن هذا أمر كتبه الله عز وجل, على بنات آدم، فاغتسلي ثم أهلي بالحج، ففعلت ووقفت المواقف كلها، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة، وبالصفا والمروة، ثم قال: قد حللت من حجك وعمرتك جميعا، فقالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت، قال: فاذهب بها يا عبد الرحمن بن أبي بكر فأعمرها من التنعيم، وذلك ليلة الحصبة» (1). - وفي رواية: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وهي تبكي، فقال: ما لك تبكين؟ فقالت: أبكي أن الناس حلوا ولم أحلل، وطافوا بالبيت ولم أطف، وهذا الحج قد حضر كما ترى، فقال: إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي، وأهلي بالحج، واقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي، ففعلت ذلك، فلما طهرت قال: طوفي بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم قال: أحللت من حجك وعمرتك؟ قالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي من عمرتي، أني لم أكن طفت حين حججت، قال: فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم» (2). - وفي رواية: «عن جابر بن عبد الله، أن عائشة، رضي الله عنها، في حجة النبي صلى الله عليه وسلم، أهلت بعمرة ... وساق الحديث بمعنى حديث الليث. وزاد في الحديث: قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا، إذا هويت الشيء تابعها عليه، فأرسلها مع عبد الرحمن بن أبي بكر، فأهلت بعمرة من التنعيم». قال مطر: قال أبو الزبير: فكانت عائشة إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمر عائشة، من التنعيم، في ذي الحجة» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعمر عائشة من التنعيم، ليلة الحصبة» (3). أخرجه أحمد 3/ 309 (14373) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 3/ 394 (15315) قال: حدثنا حجين بن المثنى، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. و«عبد بن حميد» (1043) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج. و«مسلم» 4/ 35 (2909) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح، جميعا عن الليث بن سعد. قال قتيبة: حدثنا ليث. وفي (2910) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وعبد بن حميد. قال ابن حاتم: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (2911) قال: وحدثني أبو غسان المسمعي، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي، عن مطر. و«أبو داود» (1785) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (1786) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج (1). و«النسائي» 5/ 164، وفي «الكبرى» (3729) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«ابن خزيمة» (3025) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا أشهب، أن الليث أخبره. وفي (3026) قال: حدثنا يونس، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني الليث. ثلاثتهم (عبد الملك بن جريج، والليث بن سعد، ومطر الوراق) عن أبي الزبير، فذكره (2). ـ صرح ابن جريج بالسماع، عند أحمد. • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (4217) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن ابن أبي زائدة، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، وعن أبي الزبير، عن جابر؛ «أن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: إني أجد في نفسي من عمرتي أني لم أكن طفت، قال: فاذهب بها، يا عبد الرحمن، فأعمرها من التنعيم» (3). • حديث أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: «تمتعنا متعتين على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، الحج، والنساء، فنهانا عمر عنهما، فانتهينا». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). • وحديث أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، وعن أبي سعيد الخدري، قالا: «قدمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن نصرخ بالحج صراخا». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي سعيد، رضي الله تعالى عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (15315). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (1) اللفظ لمسلم (2911). (2) اللفظ لابن خزيمة (3025). (3) اللفظ لابن خزيمة (3026). (1) ذكر المزي، أنه في رواية ابن العبد، رواه أبو داود، عن مسدد، عن يحيى بن سعيد. (2) المسند الجامع (2726)، وتحفة الأشراف (2467 و2812 و2877 و2888 و2908 و2945)، وأطراف المسند (1739 و1833). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3170: 3172)، والبيهقي 4/ 343 و347 و5/ 106، والبغوي (1888). (3) ابن جريج، عن عطاء، مرسل، وعن أبي الزبير، عن جابر، متصل.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٣١٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
محمد بن بكرالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5760 محمد بن بكر بن عثمان البرساني بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة أبو عثمان البصري صدوق قد يخطىء من التاسعة مات سنة أربع ومائتين ع (2) [الكاشف] محمد بن بكر البرساني الأزدي، بصري، عن ابن جريج، وطبقته، وعنه عبد، وخلق، ثقة صاحب حديث، مات 203. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن بكر بن عثمان البرساني، أبو عثمان، البصري، صدوق قد يخطئ، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ محمد بن بكر بن عثمان البرساني، ليس بالقوي في الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (133). ـ قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: أخذ اللصوص كتب محمد بن بكر البرساني، فنسخها من كتب محمد بن عمرو بن جبلة. «سؤالاته» (1144).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٠) ↗
حجين بن المثنيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] حجين بن المثنى اليمامي، عن ابن الماجشون، والليث، وعنه أحمد، وعباس الدوري، ثقة قاض، رئيس، توفي 205. سوى ق. (2) [رجال الحديث] - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان، ثقة، من التاسعة، مات ببغداد سنة خمس ومئتين، وقيل: بعد ذلك. (خ م د ت س)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 484 - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان. • قال أحمد بن منصور بن راشد المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: عمن أكتب من المشيخة؟ قال: حجين بن المثنى، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر. «الجرح والتعديل» 3/ (1429) . • وقال أبو بكر الجارودي: حجين بن المثنى، ثقة ثقة، كان يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل كتبا عنه. «تاريخ بغداد» 8/283. • • •

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣١٥) ↗
الليث بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5684 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الليث بن سعد حدثني بن عجلان وغيره عن سعيد المقبري لعله عبيد الله بن عمر وعن عميرة وغيره عن بكر بن سوادة هو بن لهيعة (3) [الكاشف] الليث بن سعد أبو الحارث، الإمام، مولى بني فهم، سمع عطاء، وابن أبي مليكة، ونافعا، وعنه قتيبة، ومحمد بن رمح، وأمم، ثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة! عاش إحدى وثمانين سنة، مات 175 في شعبان. ع. (4) [رجال الحديث] - الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗