ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه: سمع جابر بن عبد الله، يخبر نحوا من حديث عمرو
هذا وزاد فيه، قال: وزودنا النبي صلى الله عليه وسلم جرابا من تمر، فكان يقبض لنا قبضة قبضة، ثم تمرة تمرة، فنمصها، ونشرب عليها الماء حتى الليل، ثم نفد ما في الجراب، فكنا نجتني الخبط بقسينا، فجعنا جوعا شديدا، فألقى لنا البحر حوتا ميتا، فقال أبو عبيدة: غزاة وجياع فكلوا، فأكلنا، فكان أبو عبيدة ينصب الضلع من أضلاعه، فيمر الراكب على بعيره تحته، ويجلس النفر الخمسة في موضع عينه، فأكلنا منه، وادهنا حتى صلحت أجسامنا، وحسنت سحناتنا، قال: فلما قدمنا المدينة، قال جابر: فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه: سمع جابر بن عبد الله، يخبر نحوا من حديث عمرو
هذا وزاد فيه، قال: وزودنا النبي صلى الله عليه وسلم جرابا من تمر، فكان يقبض لنا قبضة قبضة، ثم تمرة تمرة، فنمصها، ونشرب عليها الماء حتى الليل، ثم نفد ما في الجراب، فكنا نجتني الخبط بقسينا، فجعنا جوعا شديدا، فألقى لنا البحر حوتا ميتا، فقال أبو عبيدة: غزاة وجياع فكلوا، فأكلنا، فكان أبو عبيدة ينصب الضلع من أضلاعه، فيمر الراكب على بعيره تحته، ويجلس النفر الخمسة في موضع عينه، فأكلنا منه، وادهنا حتى صلحت أجسامنا، وحسنت سحناتنا، قال: فلما قدمنا المدينة، قال جابر: فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «رزق أخرجه الله لكم، فإن كان معكم منه شيء فأطعموناه» ، قال: فكان معنا منه شيء، فأرسل به إليه بعض القوم، فأكل منه