البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٢٧٣، ح ١٤٣٣٧)

حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه: سمع جابر بن عبد الله، يخبر نحوا من حديث عمرو هذا وزاد فيه، قال: وزودنا النبي صلى الله عليه وسلم جرابا من تمر، فكان يقبض لنا قبضة قبضة، ثم تمرة تمرة، فنمصها، ونشرب عليها الماء حتى الليل، ثم نفد ما في الجراب، فكنا نجتني الخبط بقسينا، فجعنا جوعا شديدا، فألقى لنا البحر حوتا ميتا، فقال أبو عبيدة: غزاة وجياع فكلوا، فأكلنا، فكان أبو عبيدة ينصب الضلع من أضلاعه، فيمر الراكب على بعيره تحته، ويجلس النفر الخمسة في موضع عينه، فأكلنا منه، وادهنا حتى صلحت أجسامنا، وحسنت سحناتنا، قال: فلما قدمنا المدينة، قال جابر: فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

«رزق أخرجه الله لكم، فإن كان معكم منه شيء فأطعموناه» ، قال: فكان معنا منه شيء، فأرسل به إليه بعض القوم، فأكل منه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3004- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر علينا أبا عبيدة، نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر، لم يجد لنا غيره، قال: فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: قلت: كيف كنتم تصنعون بها؟ قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، قال: وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء، فنأكله، قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم فأتيناه، فإذا هو دابة تدعى العنبر، قال أبو عبيدة: ميتة، (قال حسن بن موسى: ثم قال: لا، بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم)، (وقال هاشم في حديثه: قال: لا، بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله)، وقد اضطررتم فكلوا، وأقمنا عليه شهرا، ونحن ثلاث مئة، حتى سمنا، ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدهن، ونقتطع منه الفدر كالثور، أو كقدر الثور، قال: ولقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا، فأقعدهم في وقب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها، ثم رحل أعظم بعير معنا، (قال حسن: ثم رحل أعظم بعير كان معنا) فمر من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة، أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا ذلك له، فقال: هو رزق أخرجه الله عز وجل لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟ قال: فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكله» (1). - وفي رواية: «عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يخبر نحوا من خبر عمرو هذا (1)، وزاد فيه، قال: وزودنا النبي صلى الله عليه وسلم، جرابا من تمر، فكان يقبض لنا قبضة قبضة، ثم تمرة تمرة، فنمضغها، ونشرب عليها الماء حتى الليل، ثم نفد ما في الجراب، فكنا نجتني الخبط بقسينا، فجعنا جوعا شديدا، فألقى لنا البحر حوتا ميتا، فقال أبو عبيدة: غزاة وجياع، فكلوا، فأكلنا، فكان أبو عبيدة ينصب الضلع من أضلاعه، فيمر الراكب على بعيره تحته، ويجلس النفر الخمسة في موضع عينه، فأكلنا منه وادهنا، حتى صلحت أجسامنا، وحسنت سحناتنا، قال: فلما قدمنا المدينة، قال جابر: فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: رزق أخرجه الله لكم، فإن كان معكم منه شيء فأطعموناه، قال: فكان معنا منه شيء، فأرسل به إليه بعض القوم، فأكل منه» (2). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي عبيدة، ونحن ثلاث مئة وبضعة عشر، وزودنا جرابا من تمر، فأعطانا قبضة قبضة، فلما أن جزناه أعطانا تمرة تمرة، حتى إن كنا لنمصها كما يمص الصبي، ونشرب عليها الماء، فلما فقدناها، وجدنا فقدها، حتى إن كنا لنخبط الخبط بقسينا ونسفه، ثم نشرب عليه من الماء، حتى سمينا جيش الخبط، ثم أجزنا الساحل، فإذا دابة مثل الكثيب، يقال له: العنبر، فقال أبو عبيدة: ميتة لا تأكلوه، ثم قال: جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله، عز وجل، ونحن مضطرون، كلوا باسم الله، فأكلنا منه، وجعلنا منه وشيقة، ولقد جلس في موضع عينه ثلاثة عشر رجلا، قال: فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه، فرحل به أجسم بعير من أباعر القوم، فأجاز تحته، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما حبسكم؟ قلنا: كنا نتبع عيرات قريش، وذكرنا له من أمر الدابة، فقال: ذاك رزق رزقكموه الله، عز وجل، أمعكم منه شيء؟ قال: قلنا: نعم» (3). - وفي رواية: «بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي عبيدة، في سرية، فنفد زادنا، فمررنا بحوت قد قذف به البحر، فأردنا أن نأكل منه، فنهانا أبو عبيدة، ثم قال: نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله، كلوا، فأكلنا منه أياما، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه، فقال: إن كان بقي معكم شيء فابعثوا به إلينا» (1). - وفي رواية: «أنهم كانوا في مغزى لهم، فأصابهم جوع شديد، فألقى البحر دابة عظيمة، فأكلوا منها خمسة وعشرين يوما، لحما عبيطا». قال أبو الزبير: قال جابر بن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل جئتمونا منه بشيء» (2). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ست مئة رجل، مع أبي عبيدة بن الجراح، وما معنا إلا جراب من تمر، قال: فاقتسمناه، فأصاب كل رجل منا خمس تمرات، أو سبع تمرات، فأكلناه حتى بلغنا الجوع، قال: فجعلنا نمص نواه، فلما بلغنا الجوع، ساحلنا البحر، فإذا حوت (3) مثل الكثيب الضخم، قد نضب عنه الماء، فقال بعضنا: أنأكل هذا وهو ميتة؟ فقال أبو عبيدة: أنتم غزاة في سبيل الله، كلوا فلا بأس، فأكلنا منه، وملحنا منه، وتزودنا، فلما انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرنا له ذلك، فقال: لا بأس به، هل مع أحد منكم شيء منه يطعمنيه؟ قال: فقال بعضنا لبعض: نعم، فبعثنا إليه منه» (4). أخرجه عبد الرزاق (8668) عن ابن جريج. والحميدي (1279) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 5/ 381 (20117) قال: حدثنا هشيم. و«أحمد» 3/ 303 (14306) قال: حدثنا هشيم. وفي 3/ 311 (14389) و3/ 378 (15113) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 3/ 311 (14390) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا زهير. و«مسلم» 6/ 61 (5038) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة. و«أبو داود» (3840) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«النسائي» 7/ 207، وفي «الكبرى» (4845) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. وفي 7/ 208، وفي «الكبرى» (4846) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم. وفي 7/ 208، وفي «الكبرى» (4847) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم المقدمي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«أبو يعلى» (1786) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. وفي (1920) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن ليث. وفي (1954) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هشيم. و«ابن حبان» (5260) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو خيثمة، زهير بن معاوية. سبعتهم (عبد الملك بن جريج، وسفيان بن عيينة، وهشيم بن بشير، وزهير بن معاوية، أبو خيثمة، وهشام، وحماد بن سلمة، وليث بن أبي سليم) عن أبي الزبير، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (14390). (1) يعني حديث عمرو بن دينار. (2) اللفظ لأحمد (14389). (3) اللفظ للنسائي 7/ 208 (4847). (1) اللفظ للنسائي 8/ 208 (4846). (2) اللفظ لأبي يعلى (1786). (3) في طبعة دار المأمون: «حباب»، والمثبت عن طبعة دار القبلة (1915). (4) اللفظ لأبي يعلى (1920). (1) المسند الجامع (2662)، وتحفة الأشراف (2724 و2770 و2987 و2992 و5045)، وأطراف المسند (1813). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1850)، وابن الجارود (878)، وأبو عوانة (7618: 7622 و7624 و7628 و7631)، والطبراني (1760)، والبيهقي 9/ 251.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/١٢٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗