مسند أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، أنه سمع موسى بن طلحة يحدث، عن أبيه، قال: مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في نخل المدينة، فرأى أقواما في رءوس النخل يلقحون النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» قال: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى يلقحون به. فقال: «ما أظن ذلك يغني شيئا» فبلغهم، فتركوه ونزلوا عنها، فلم تحمل تلك السنة شيئا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إنما هو ظن ظننته، إن كان يغني شيئا فاصنعوا، فإنما أنا بشر مثلكم، والظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله عز وجل»