مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٢٤، ح ١٣٩٩)
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، أنه سمع موسى بن طلحة يحدث، عن أبيه، قال: مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في نخل المدينة، فرأى أقواما في رءوس النخل يلقحون النخل، فقال:
«ما يصنع هؤلاء؟» قال: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى يلقحون به. فقال: «ما أظن ذلك يغني شيئا» فبلغهم، فتركوه ونزلوا عنها، فلم تحمل تلك السنة شيئا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إنما هو ظن ظننته، إن كان يغني شيئا فاصنعوا، فإنما أنا بشر مثلكم، والظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله عز وجل»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4937- عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: «مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في نخل المدينة، فرأى أقواما في رؤوس النخل، يلقحون النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قال: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى، يلقحون به، فقال: ما أظن ذلك يغني شيئا، فبلغهم فتركوه، ونزلوا عنها، فلم تحمل تلك السنة شيئا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما هو ظن ظننته، إن كان يغني شيئا فاصنعوا، فإنما أنا بشر مثلكم، والظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال الله، عز وجل، فلن أكذب على الله» (1). - وفي رواية: «مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم، على رؤوس النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فتلقح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أظن يغني ذلك شيئا، قال: فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا، فخذوا به، فإني لن أكذب على الله، عز وجل» (2). أخرجه أحمد 1/ 162 (1395) قال: حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا أبو عوانة. وفي (1399) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي 1/ 163 (1400) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا إسرائيل. و«عبد بن حميد» (102) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبو عوانة. و«مسلم» 7/ 95 (6201) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، وأبو كامل الجحدري، وتقاربا في اللفظ، وهذا حديث قتيبة، قالا: حدثنا أبو عوانة. و«ابن ماجة» (2470) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و«أبو يعلى» (639) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، قال: حدثنا أبو عوانة. كلاهما (أبو عوانة الوضاح، وإسرائيل بن يونس) عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (1399). (2) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (5455)، وتحفة الأشراف (5012)، وأطراف المسند (2933). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (227)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (207)، والبزار (937 و938).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
موسي بن طلحهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6978 موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو عيسى أو أبو محمد المدني نزيل الكوفة ثقة جليل من الثانية ويقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة ثلاث ومائة على الصحيح ع (2) [الكاشف] موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، عن أبيه، وأبي ذر، وعنه الحكم، وسماك، وخلق، ثقة وقور عابد، كان يسمى المهدي في زمانه، مات في آخر 103. ع. (3) [رجال الحديث] - موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو عيسى، أو أبو محمد المدني، نزيل الكوفة، ثقة جليل، من الثانية، ويقال: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاث ومئة، على الصحيح. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥١) ↗عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗سماك بن حربحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سماك بن حرب عن رجل عن عائشة بنت طلحة هو طلحة بن يحيى (2) [الكاشف] سماك بن حرب أبو المغيرة الذهلي أحد علماء الكوفة عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير وعنه شعبة وزائدة له نحو مائتي حديث قال: أدركت ثمانين صحابيا قلت: هو ثقة ساء حفظه (3) [رجال الحديث] - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي، أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين. (خت م 4).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗