البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين عيينة والأقرع وغيرهما. فقالت الأنصار: أيعطي غنائمنا من تقطر سيوفنا من دمائهم - أو تقطر دماؤهم من سيوفنا -، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا الأنصار فقال:

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ الْحَرْفَ بَعْدَ الْحَرْفِ - قَالاَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَقْبَلَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ وَغَيْرُهُمْ بِذَرَارِيِّهِمْ وَنَعَمِهِمْ وَمَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ آلاَفٍ وَمَعَهُ الطُّلَقَاءُ فَأَدْبَرُوا عَنْهُ حَتَّى بَقِيَ وَحْدَهُ - قَالَ - فَنَادَى يَوْمَئِذٍ نِدَاءَيْنِ لَمْ يَخْلِطْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا - قَالَ - فَالْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٠، ح ١٠٥٩) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه

حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين عيينة والأقرع وغيرهما. فقالت الأنصار: أيعطي غنائمنا من تقطر سيوفنا من دمائهم - أو تقطر دماؤهم من سيوفنا -، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا الأنصار فقال: «يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟» قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: «والذي نفس محمد بيده لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار»

مسند الإمام أحمد · الجزء ٢٠ · ص ٢٩٤ · حديث ١٢٩٥٢

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٢٩٤، ح ١٢٩٥٢)