مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٢٩٤، ح ١٢٩٥٢)
حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين عيينة والأقرع وغيرهما. فقالت الأنصار: أيعطي غنائمنا من تقطر سيوفنا من دمائهم - أو تقطر دماؤهم من سيوفنا -، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا الأنصار فقال:
«يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟» قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: «والذي نفس محمد بيده لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ الْحَرْفَ بَعْدَ الْحَرْفِ - قَالاَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَقْبَلَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ وَغَيْرُهُمْ بِذَرَارِيِّهِمْ وَنَعَمِهِمْ وَمَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ آلاَفٍ وَمَعَهُ الطُّلَقَاءُ فَأَدْبَرُوا عَنْهُ حَتَّى بَقِيَ وَحْدَهُ - قَالَ - فَنَادَى يَوْمَئِذٍ نِدَاءَيْنِ لَمْ يَخْلِطْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا - قَالَ - فَالْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٠، ح ١٠٥٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبيده بن حميدالطبقة الثامنةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4408 عبيدة بن حميد الكوفي أبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء التيمي أو الليثي أو الضبي صدوق نحوي ربما أخطأ من الثامنة مات سنة تسعين وقد جاوز الثمانين خ 4 (2) [الكاشف] عبيدة بن حميد الكوفي الحذاء عن الأسود بن قيس ومنصور و عبد الملك بن عمير وعنه أحمد وهناد وخلق عاش بضعا وثمانين سنة توفي 190. خ 4 (3) [رجال الحديث] - عبيدة بن حميد الكوفي، أبو عبد الرحمن، المعروف بالحذاء التيمي، أو الليثي، أو الضبي، صدوق نحوي، ربما أخطأ من الثامنة، مات سنة تسعين، وقد جاوز الثمانين. (خ 4)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2326 - عبيدة بن حميد بن صهيب، أبو عبد الرحمن، الكوفي، المعروف بالحذاء. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عبيدة بن حميد؟ قال ثقة. (434) . • وقال البرقاني: سئل الدارقطني هل عبيدة بن حميد من الحفاظ؟ قال بلي. «العلل» 4 119 و120. • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 2 161.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٩) ↗