ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI
رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة قال: سمعت أبا حمزة، يحدث، عن هلال بن حصن قال: نزلت على أبي سعيد الخدري فضمني وإياه المجلس، قال: فحدث أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجرا من
الجوع، فقالت له امرأته أو أمه: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فاسأله فاسأله، فقد أتاه فلان فسأله، فأعطاه، وأتاه فلان فسأله، فأعطاه، فقال: قلت حتى ألتمس شيئا، قال: فالتمست فأتيته، - قال حجاج: فلم أجد شيئا فأتيته -، وهو يخطب، فأدركت من قوله وهو يقول:
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة قال: سمعت أبا حمزة، يحدث، عن هلال بن حصن قال: نزلت على أبي سعيد الخدري فضمني وإياه المجلس، قال: فحدث أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجرا من
الجوع، فقالت له امرأته أو أمه: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فاسأله فاسأله، فقد أتاه فلان فسأله، فأعطاه، وأتاه فلان فسأله، فأعطاه، فقال: قلت حتى ألتمس شيئا، قال: فالتمست فأتيته، - قال حجاج: فلم أجد شيئا فأتيته -، وهو يخطب، فأدركت من قوله وهو يقول: «من استعف يعفه الله، ومن استغنى يغنه الله، ومن سألنا إما أن نبذل له، وإما أن نواسيه، - أبو حمزة الشاك - ومن يستعف عنا أو يستغني، أحب إلينا ممن يسألنا» قال: فرجعت فما سألته شيئا. فما زال الله عز وجل يرزقنا حتى ما أعلم في الأنصار أهل بيت أكثر أموالا منا