البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٨، ح ١١٤٠١)

حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة قال: سمعت أبا حمزة، يحدث، عن هلال بن حصن قال: نزلت على أبي سعيد الخدري فضمني وإياه المجلس، قال: فحدث أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع، فقالت له امرأته أو أمه: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فاسأله فاسأله، فقد أتاه فلان فسأله، فأعطاه، وأتاه فلان فسأله، فأعطاه، فقال: قلت حتى ألتمس شيئا، قال: فالتمست فأتيته، - قال حجاج: فلم أجد شيئا فأتيته -، وهو يخطب، فأدركت من قوله وهو يقول:

«من استعف يعفه الله، ومن استغنى يغنه الله، ومن سألنا إما أن نبذل له، وإما أن نواسيه، - أبو حمزة الشاك - ومن يستعف عنا أو يستغني، أحب إلينا ممن يسألنا» قال: فرجعت فما سألته شيئا. فما زال الله عز وجل يرزقنا حتى ما أعلم في الأنصار أهل بيت أكثر أموالا منا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12684- عن هلال بن حصن، قال: نزلت على أبي سعيد الخدري، فضمني وإياه المجلس، قال: فحدث؛ «أنه أصبح ذات يوم، وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع، فقالت له امرأته، أو أمه: ائت النبي صلى الله عليه وسلم فاسأله، فقد أتاه فلان، فسأله فأعطاه، وأتاه فلان، فسأله فأعطاه، فقال: قلت: حتى ألتمس شيئا، قال: فالتمست فأتيته، (قال حجاج: فلم أجد شيئا، فأتيته) وهو يخطب، فأدركت من قوله وهو يقول: من استعف يعفه الله، ومن استغنى يغنه الله، ومن سألنا إما أن نبذل له، وإما أن نواسيه، (أبو جمرة (1) الشاك) ومن يستعف عنا، أو يستغني، أحب إلينا ممن يسألنا، قال: فرجعت فما سألته شيئا، فما زال الله، عز وجل، يرزقنا، حتى ما أعلم في الأنصار أهل بيت أكثر أموالا منا» (2). - وفي رواية: «عن أبي سعيد الخدري، قال: أصابه مرة جهد شديد، فقال لي بعض أهلي: لو سألت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فانطلقت محنقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أول ما واجهني به من قوله، أنه قال: من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدناه، قال: فرجعت إلى نفسي أخير إليها: ألا أستعف فيعفني الله؟ ألا أستغني فيغنيني الله؟ قال: فما مشيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك، أسأله شيئا من فاقة، حتى أقبلت علينا الدنيا فغرقتنا، إلا ما عصم الله» (1). - وفي رواية: «قال أبو سعيد: أعوزنا إعوازا شديدا، فأمرني أهلي أن آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله شيئا، قال: فأقبلت، فكان من أول ما سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استغنى أغناه الله، ومن يستعف أعفه الله، ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا إن وجدنا، أو كما قال، فقلت في نفسي: لأستغنين فيغنيني الله، ولأتعففن فيعفني الله، قال: فلم أسأل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 211 (10792) قال: حدثنا غندر، عن شعبة، قال: سمعت أبا جمرة (1) يحدث. و«أحمد» 3/ 44 (11421) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا جمرة يحدث. وفي (11422) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: أنبأني أبو جمرة. و«أبو يعلى» (1129) قال: حدثنا عاصم بن النضر الأحول، قال: حدثنا معتمر (2)، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا قتادة. وفي (1267) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة. كلاهما (أبو جمرة نصر بن عمران، وقتادة) عن هلال بن حصن، فذكره (3). ـ في رواية حسين بن محمد: «أبو جمرة، قال: سمعت هلال بن حصن، أخا بني قيس بن ثعلبة». ـ وفي رواية معتمر، عن أبيه: «عن قتادة، عن هلال، أخي بني مرة بن عباد». ـ فوائد: ـ قال البخاري: هلال بن حصن، أخو بني مرة بن عباد، يعد في البصريين، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من يستغن يغنه الله. روى عنه أبو جمرة، وقتادة، ويقال: إن قتادة روى أيضا عن أبي جمرة. «التاريخ الكبير» 8/ 204. ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: قال علي، يعني ابن المديني: قال يحيى، يعني ابن سعيد: كان معي في الأطراف: عن سعيد، عن قتادة، عن نصر بن عمران، عن هلال بن حصن، حديث أبي سعيد. فقلت له: قتادة لم يسمعه من هلال بن حصن؟ قال: لا، وقد سمعه شعبة، عن أبي جمرة. «المعرفة والتاريخ» 2/ 150. ـ وقال ابن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: قلت ليحيى بن سعيد: حملت حديث شعبة، عن أبي جمرة، عن هلال بن حصن، عن أبي سعيد: من استعف؟ فقال يحيى: كان عندي، أخذته من كتاب إسماعيل، أو وهيب، يعني عن شعبة، عن قتادة، عن نصر بن عمران، عن هلال بن حصن، عن أبي سعيد، فلا أدري سألت شعبة عنه أم لا؟. قال: قلت ليحيى: لأي شيء تركته؟ هو عندك بإسناد أجود من هذا؟ قال: نعم، من هلال بن حصن؟!؛ محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، وإسماعيل بن مسلم، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد. قال: قلت ليحيى: حديث إسماعيل أجود إسنادا من محمد بن عمرو؟ قال: ما أقربهما. «الجرح والتعديل» 1/ 242.

حواشي المحقق

(1) في طبعتي عالم الكتب، والرسالة, لمسند أحمد: «أبو حمزة»، وصوابه: «أبو جمرة» بالمعجمة، وورد على الصواب، من طريق شعبة، في طبعة المكنز (11577 و11578). (2) اللفظ لأحمد (11421). (1) اللفظ لأبي يعلى (1267). (2) اللفظ لأبي يعلى (1129). (1) تحرف في الطبعات الثلاث، دار القبلة، والرشد (10783)، ودار الفاروق (10786)، إلى: «سمعت أبا حمزة»، انظر الحاشية الأولى في هذا الحديث. (2) تصحف في طبعتي دار المأمون، ودار القبلة (1124) إلى: «معمر»، قال الدارقطني: حديث: أعوزنا إعوازا شديدا ... الحديث، تفرد به المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (4842)، والحديث؛ أخرجه ابن عساكر، في «تاريخ دمشق» 20/ 387، من طريق أبي يعلى، على الصواب. (3) المسند الجامع (4342)، وأطراف المسند (8441)، وإتحاف الخيرة المهرة (2145). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2325)، والطبري 5/ 30، والطبراني، في «الأوسط» (2875)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (3228).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٢٤٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗