البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

مسند الإمام أحمد

الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)

ت. شعيب الأرنؤوط وآخرين · مؤسسة الرسالة · ١٤٢١هـ · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي عروبة، حدثنا قتادة ، عمن لقي الوفد، وذكر أبا نضرة، عن أبي سعيد، أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر إذا نحن أخذنا به دخلنا الجنة، ونأمر به أو ندعو من وراءنا، فقال:

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ، لَقِيَ الْوَفْدَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ‏.‏ قَالَ سَعِيدٌ وَذَكَرَ قَتَادَةُ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ هَذَا ‏.‏ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا حَىٌّ مِنْ رَبِيعَةَ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ وَلاَ نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلاَّ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْمُرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٨، ح ١٨) ↗
درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي عروبة، حدثنا قتادة ، عمن لقي الوفد، وذكر أبا نضرة، عن أبي سعيد، أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر إذا نحن أخذنا به دخلنا الجنة، ونأمر به أو ندعو من وراءنا، فقال: " آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا ليس من الأربع، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا من الغنائم الخمس، وأنهاكم عن أربع عن الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت " قالوا: وما علمك بالنقير؟ قال: «جذع ينقر، ثم يلقون فيه من القطيعاء أو التمر والماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف» ، وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك، فجعلت أخبئها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فما تأمرنا أن نشرب؟ قال: «في الأسقية التي يلاث على أفواهها» قالوا: إن أرضنا أرض كثيرة الجرذان لا تبقى فيها أسقية الأدم، قال: «وإن أكلته الجرذان» مرتين أو ثلاثا، وقال لأشج عبد القيس «إن فيك خلتين يحبهما الله عز وجل الحلم، والأناة»

مسند الإمام أحمد · الجزء ١٧ · ص ٣٢٩ · حديث ١١١٧٥

الإحالة: (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٣٢٩، ح ١١١٧٥)