البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٣٢٩، ح ١١١٧٥)

حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي عروبة، حدثنا قتادة ، عمن لقي الوفد، وذكر أبا نضرة، عن أبي سعيد، أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر إذا نحن أخذنا به دخلنا الجنة، ونأمر به أو ندعو من وراءنا، فقال:

" آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا ليس من الأربع، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا من الغنائم الخمس، وأنهاكم عن أربع عن الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت " قالوا: وما علمك بالنقير؟ قال: «جذع ينقر، ثم يلقون فيه من القطيعاء أو التمر والماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف» ، وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك، فجعلت أخبئها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فما تأمرنا أن نشرب؟ قال: «في الأسقية التي يلاث على أفواهها» قالوا: إن أرضنا أرض كثيرة الجرذان لا تبقى فيها أسقية الأدم، قال: «وإن أكلته الجرذان» مرتين أو ثلاثا، وقال لأشج عبد القيس «إن فيك خلتين يحبهما الله عز وجل الحلم، والأناة»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ، لَقِيَ الْوَفْدَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ‏.‏ قَالَ سَعِيدٌ وَذَكَرَ قَتَادَةُ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ هَذَا ‏.‏ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا حَىٌّ مِنْ رَبِيعَةَ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ وَلاَ نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلاَّ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْمُرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٨، ح ١٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12829- عن قتادة، عمن لقي الوفد، وذكر أبا نضرة، عن أبي سعيد؛ «أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر، إذا نحن أخذنا به دخلنا الجنة، ونأمر به، أو ندعو من وراءنا، فقال: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، فهذا ليس من الأربع، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا من الغنائم الخمس، وأنهاكم عن أربع؛ عن الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت، قالوا: وما علمك بالنقير؟ قال: جذع ينقر، ثم يلقون فيه من القطيعاء، أو التمر والماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف، وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك، فجعلت أخبؤها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فما تأمرنا أن نشرب؟ قال: في الأسقية التي يلاث على أفواهها، قالوا: إن أرضنا أرض كثيرة الجرذان لا تبقى فيها أسقية الأدم، قال: وإن أكلته الجرذان مرتين، أو ثلاثا. وقال لأشج عبد القيس: إن فيك خلتين يحبهما الله عز وجل؛ الحلم، والأناة» (1). - وفي رواية: «عن قتادة، قال: حدثنا من لقي الوفد، الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عبد القيس، (قال سعيد: وذكر قتادة أبا نضرة)، عن أبي سعيد الخدري، في حديثه هذا؛ أن أناسا من عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا، وندخل به الجنة، إذا نحن أخذنا به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، قالوا: يا نبي الله، ما علمك بالنقير؟ قال: بلى، جذع تنقرونه، فتقذفون فيه من القطيعاء، (قال سعيد: أو قال: من التمر) ثم تصبون فيه من الماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم ـ أو إن أحدهم ـ ليضرب ابن عمه بالسيف، قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك، قال: وكنت أخبأها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ففيم نشرب، يا رسول الله؟ قال: في أسقية الأدم، التي يلاث على أفواهها، قالوا: يا رسول الله، إن أرضنا كثيرة الجرذان، ولا تبقى بها أسقية الأدم؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: وإن أكلتها الجرذان، وإن أكلتها الجرذان، وإن أكلتها الجرذان. قال: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم، لأشج عبد القيس: إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة» (1). أخرجه أحمد 3/ 22 (11193) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 3/ 90 (11875) قال: حدثنا روح. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (585) قال: حدثنا علي بن أبي هاشم، قال: حدثنا إسماعيل. و«مسلم» 1/ 36 (26) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن علية. وفي 1/ 37 (27) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أبي عدي. و«ابن حبان» (4541) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. خمستهم (يحيى بن سعيد، وروح بن عبادة، وإسماعيل ابن علية، ومحمد بن أبي عدي، وخالد) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بن دعامة، فذكره (1). ـ وفي روايتي ابن أبي عدي، وخالد: «قتادة، قال: حدثني غير واحد، لقي ذاك الوفد، وذكر أبا نضرة». ـ وفي رواية روح: «قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: وحدثني من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عبد القيس، فيهم الأشج». ـ صرح قتادة بالسماع، عند البخاري، ومسلم، وابن حبان. ـ وصرح سعيد بالسماع، عند أحمد، وابن حبان.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (11193). (1) اللفظ لمسلم (26). (1) المسند الجامع (4174)، وتحفة الأشراف (4375)، وأطراف المسند (8595). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (8034)، والبيهقي 10/ 104.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٤٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٨، ح ١٨)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗