البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

متون الحديث

جامع الترمذي

أبو عيسى الترمذي (ت ٢٧٩هـ)

ت. أحمد شاكر وآخرين · مصطفى البابي الحلبي · نص مشروع OpenITI

رواة السند (اضغط على الاسم لتعرف حال الراوي)

حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: ١] - إلى قوله - {ولكن عذاب الله شديد} [الحج: ٢] ، قال: أنزلت عليه هذه الآية وهو في سفر، فقال:

درجة الحديث، وسنده كاملًا في الصحيحين، وأحوال رواته ↗

٤٤ - أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم › باب ومن سورة الأنفال

حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: ١] - إلى قوله - {ولكن عذاب الله شديد} [الحج: ٢] ، قال: أنزلت عليه هذه الآية وهو في سفر، فقال: «أتدرون أي يوم ذلك؟» فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " ذلك يوم يقول الله لآدم: ابعث بعث النار، فقال: يا رب وما بعث النار؟ قال: تسع مائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة " ، قال: «فأنشأ المسلمون يبكون» ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاربوا وسددوا، فإنها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية» ، قال: «فيؤخذ العدد من الجاهلية فإن تمت وإلا كملت من المنافقين وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة أو كالشامة في جنب البعير» ، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة» فكبروا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة» فكبروا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» فكبروا قال: ولا أدري؟ قال: الثلثين أم لا؟. «هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم»

جامع الترمذي · الجزء ٥ · ص ٣٢٢ · حديث ٣١٦٨

الإحالة: (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٢٢، ح ٣١٦٨)