٤٤ - أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم › باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه
حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عمر، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا حيثما توجهت به وهو جاء من مكة إلى المدينة» ثم قرأ ابن عمر، هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب} [البقرة: ١١٥] الآية. فقال ابن عمر: «ففي هذا أنزلت هذه الآية» : «هذا حديث حسن صحيح» ويروى عن قتادة، أنه قال في هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] قال قتادة: " هي منسوخة نسخها قوله: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: ١٤٤] أي تلقاءه " حدثنا بذلك محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة ويروى عن مجاهد، في هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] قال: «فثم قبلة الله» حدثنا بذلك أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن مجاهد، بهذا