جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٠٥، ح ٢٩٥٨)
حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عمر، قال:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا حيثما توجهت به وهو جاء من مكة إلى المدينة» ثم قرأ ابن عمر، هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب} [البقرة: ١١٥] الآية. فقال ابن عمر: «ففي هذا أنزلت هذه الآية» : «هذا حديث حسن صحيح» ويروى عن قتادة، أنه قال في هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] قال قتادة: " هي منسوخة نسخها قوله: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: ١٤٤] أي تلقاءه " حدثنا بذلك محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة ويروى عن مجاهد، في هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: ١١٥] قال: «فثم قبلة الله» حدثنا بذلك أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن مجاهد، بهذا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6842- عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصلي على راحلته، حيث توجهت به». وكان ابن عمر يفعل ذلك (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي على راحلته، مقبلا من مكة إلى المدينة، حيث توجهت به، وفيه نزلت هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله}» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي على راحلته تطوعا، حيثما توجهت به، وهو جاء من مكة إلى المدينة، ثم قرأ ابن عمر هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب} الآية، فقال ابن عمر: ففي هذا أنزلت هذه الآية» (3). - وفي رواية: «عن ابن عمر، أنه قال: إنما نزلت هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله} أن تصلي أينما توجهت بك راحلتك، في السفر، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجع من مكة، يصلي على راحلته تطوعا، يومئ برأسه نحو المدينة» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 494 (8600) قال: حدثنا عبدة. و«أحمد» 2/ 20 (4714) قال: حدثنا يحيى. وفي 2/ 41 (5001) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«مسلم» 2/ 149 (1558) قال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (1559) قال: وحدثناه أبو كريب، قال: أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. و«الترمذي» (2958) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«النسائي» 1/ 244 قال: أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، عن يحيى. وفي «الكبرى» (10930) قال: أخبرني محمد بن آدم بن سليمان، عن ابن المبارك. و«أبو يعلى» (5647) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«ابن خزيمة» (1267) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. وفي (1269) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل. ثمانيتهم (عبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن نمير، ويزيد بن هارون، ومحمد بن فضيل) عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: حدثنا سعيد بن جبير، فذكره (1). ـ في رواية عبدة: «ابن جبير» ولم يسمه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (4541) عن معمر. و«أحمد» 2/ 4 (4476) قال: حدثنا إسماعيل. كلاهما (معمر، وإسماعيل ابن علية) عن أيوب، عن سعيد بن جبير، أن ابن عمر كان يصلي على راحلته، تطوعا، فإذا أراد أن يوتر، نزل فأوتر على الأرض (2). «موقوف».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (4714). (3) اللفظ للترمذي. (4) اللفظ لابن خزيمة (1269). (1) المسند الجامع (7264)، وتحفة الأشراف (7057)، وأطراف المسند (4275 و4281)، ومجمع الزوائد 2/ 162. والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2361) , والطبراني (13725)، والدارقطني (1063)، والبيهقي 2/ 4 و11 و12. (2) اللفظ لأحمد (4476). وأخرجه موقوفا؛ الدارقطني (1636).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗