البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

النهاية في غريب الحديث والأثر

مجد الدين ابن الأثير (ت ٦٠٦هـ)

تحقيق طاهر الزاوي ومحمود الطناحي · المكتبة العلمية · بيروت ١٣٩٩هـ · نص مشروع OpenITI

مقدمة المؤلف › باب الشين مع الهمزة › (شأب)

في حديث علي «تمريه الجنوب درر أهاضيبه ودفع شآبيبه» الشآبيب: جمع شؤبوب، وهو الدفعة من المطر وغيره. (ه) في حديث معاوية «دخل على خاله أبي هاشم بن عتبة وقد طعن فبكى، فقال: أوجع يشئزك؟ أم حرص على الدنيا» يشئزك: أي يقلقك. يقال شئز وشئز فهو مشئوز، وأشأزه غيره. وأصله الشأز، وهو الموضع الغليظ الكثير الحجارة. فيه «أن رجلا من الأنصار قال لبعيره: شأ، لعنك الله» يقال شأشأت بالبعير: إذا زجرته وقلت له شأ. ورواه بعضهم بالسين المهملة، وهو بمعناه. وقال الجوهري: «شأشأت بالحمار: دعوته وقلت له: تشؤ تشؤ» «1» ولعل الأول منه وليس بزجر. (ه) فيه «خرجت بآدم شأفة في رجله» الشأفة بالهمز وغير الهمز: قرحة تخرج في أسفل القدم فتقطع أو تكوى فتذهب. ومنه قولهم «استأصل الله شأفته» أي أذهبه. (ه) ومنه حديث علي رضي الله عنه «قال له أصحابه: لقد استأصلنا شأفتهم» يعنون الخوارج. في حديث ابن الحنظلية «حتى تكونوا كأنكم شأمة في الناس» الشأمة: الخال في الجسد معروفة، أراد: كونوا في أحسن زي وهيئة حتى تظهروا للناس وينظروا إليكم، كما تظهر الشامة وينظر إليها دون باقي الجسد.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٢ · ص ٤٣٦

الإحالة: (ابن الأثير، ت ٦٠٦هـ: ٢/٤٣٦)