البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

النهاية في غريب الحديث والأثر

مجد الدين ابن الأثير (ت ٦٠٦هـ)

تحقيق طاهر الزاوي ومحمود الطناحي · المكتبة العلمية · بيروت ١٣٩٩هـ · نص مشروع OpenITI

مقدمة المؤلف › باب السين مع الميم › (سمد)

أحدكم حتى يطعم الناس ما يخرج منه» السماد: ما يطرح في أصول الزرع والخضر من العذرة والزبل ليجود نباته. (س) وفي حديث بعضهم «اسمادت رجلها» أي انتفخت وورمت، وكل شيء ذهب أو هلك فقد اسمد واسماد. (س) في صفته صلى الله عليه وسلم «أنه كان أسمر اللون» وفي رواية «أبيض مشربا حمرة» ووجه الجمع بينهما أن ما يبرز إلى الشمس كان أسمر، وما تواريه الثياب وتستره كان أبيض. (س) وفي حديث المصراة «يردها ويرد معها صاعا من تمر لا سمراء» وفي رواية «صاعا من طعام لا سمراء» وفي أخرى «من طعام سمراء» السمراء: الحنطة. ومعنى نفيها: أي لا يلزم بعطية الحنطة لأنها أغلى من التمر بالحجاز. ومعنى إثباتها إذا رضى بدفعها من ذات نفسه. ويشهد لها رواية ابن عمر «رد مثلى لبنها قمحا» والقمح الحنطة. ومنه حديث علي «فإذا عنده فاثور عليه خبز السمراء» وقد تكرر في الحديث. (ه) وفي حديث العرنيين «فسمر «1» أعينهم» أي أحمى لهم مسامير الحديد ثم كحلهم بها. (ه) وفي حديث عمر في الأمة يطؤها مالكها يلحق به ولدها قال «فمن شاء فليمسكها ومن شاء فليسمرها» يروى بالسين والشين. ومعناهما الإرسال والتخلية. قال أبو عبيد: لم نسمع السين المهملة إلا في هذا الحديث. وما أراه إلا تحويلا، كما قالوا سمت وشمت. (س) وفي حديث سعد «وما لنا طعام إلا هذا السمر» هو ضرب من شجر الطلح، الواحدة سمرة. ومنه الحديث «يا أصحاب السمرة» هي الشجرة التي كانت عندها بيعة الرضوان عام الحديبية. وقد تكرر في الحديث. (ه) وفي حديث قيلة «إذ جاء زوجها من السامر» هم القوم الذين يسمرون بالليل: أي

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٢ · ص ٣٩٩

الإحالة: (ابن الأثير، ت ٦٠٦هـ: ٢/٣٩٩)