البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

فقه الحديث

المحلى بالآثار

أبو محمد ابن حزم الأندلسي الظاهري (ت ٤٥٦هـ)

دار الفكر، بيروت · نص مشروع OpenITI

كتاب الصلاة › مسألة صلاة الفرض لا يحل لأحد أن يصليها إلا واقفا إلا لعذر

الله حتى جلس عن يسار أبي بكر. قالت عائشة: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس جالسا، وأبو بكر قائما، يقتدي أبو بكر بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر» وبه إلى مسلم: حدثنا منجاب بن الحارث التميمي أنا ابن مسهر - هو علي - عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة، فذكرت هذا الحديث وفيه «كان رسول الله - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - يصلي بالناس، وأبو بكر يسمعهم التكبير» . قال علي: فنظرنا في هذا الخبر، فلم نجد فيه لا نصا، ولا دليلا على ما ادعوه من نسخ الأمر بأن يصلي الأصحاء قعودا خلف الإمام المصلي قاعدا لعذر، إذ ليس فيه

المحلى بالآثار · الجزء ٢ · ص ١٠٩

الإحالة: (ابن حزم، ت ٤٥٦هـ: ٢/١٠٩)