البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

أحمد بن محمد الفيومي (ت نحو ٧٧٠هـ)

المكتبة العلمية · بيروت · نص مشروع OpenITI

كتاب الصاد

( صدقات ) مثل غرفة و غرفات في وجوهها و ( صدقة ) لغة خامسة و جمعها ( صدق ) مثل قرية و قرى و ( أصدقتها ) بالألف أعطيتها صداقها و ( أصدقتها ) تزوجتها على صداق وشيء ( صدق ) وزان فلس أي صلب و ( الصديق ) ( المصادق ) وهو بين ( الصداقة ) و اشتقاقها من الصدق في الود و النصح و الجمع ( أصدقاء ) و امرأة ( صديق ) و ( صديقة ) أيضا و رجل ( صديق ) بالكسر و التثقيل ملازم للصدق و ( تصدقت ) على الفقراء والاسم ( الصدقة ) والجمع ( صدقات ) و ( تصدقت ) بكذا أعطيته ( صدقة ) والفاعل ( متصدق ) ومنهم من يخفف بالبدل والإدغام فيقال ( مصدق ) قال ابن قتيبة ومما تضعه العامة غير موضعه قولهم هو ( يتصدق ) إذا سأل وذلك غلط إنما ( المتصدق ) المعطي وفي التنزيل وتصدق علينا و أما ( المصدق ) بتخفيف الصاد فهو الذي يأخذ صدقات النعم و ( الصندوق ) فنعول والجمع ( صناديق ) مثل عصفور و عصافير و فتح الصاد في الواحد عامي الصندل فنعل شجر معروف و ( الصندلة ) كلمة أعجمية وهي شبه الخف ويكون في نعله مسامير وتصرف الناس فيه فقالوا ( تصندل ) إذا لبس ( الصندلة ) كما قالوا تمسك إذا لبس المسك و الجمع ( صنادل ) و ( الصيدلاني ) بياء آخر الحروف بعد الصاد بائع الأدوية و تبدل اللام نونا فيقال ( صيدناني ) أيضا و الجمع ( صيادلة ) صدمه ( صدما ) من باب ضرب دفعه وفي الحديث ( الصبر عند الصدمة الأولى ) معناه أن كل ذي مصيبة آخر أمره الصبر و لكن الثواب الأعظم إنما يحصل بالصبر عند حدتها و ( صدمه ) بالقول أسكته و ( تصادم ) الفارسان و ( اصطدما ) أصاب كل واحد الآخر بثقله و حدته الصدى وزان النوى ذكر البوم و ( صدي ) ( صدى ) من باب تعب عطش فهو ( صد ) و ( صاد ) و ( صديان ) و امرأة ( صدية ) و ( صادية ) و ( صديا ) على فعلى وقوم ( صداء ) مثل عطاش وزنا ومعنى و ( صدئ ) الحديد ( صدأ ) مهموز من باب تعب إذا علاه الجرب و ( صداء ) وزان غراب حي من اليمن والنسبة إليه ( صداوي ) بقلب الهمزة واوا لأن الهمزة إن كان أصلها واوا فقد رجعت إلى أصلها وإن كان أصلها باء فتقلب في النسبة واوا كراهة اجتماع ياءات كما قيل في سماء سماوي وإن قيل الهمزة

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير · الجزء ١ · ص ٣٣٦

الإحالة: (الفيومي، ت نحو ٧٧٠هـ: ١/٣٣٦)