البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

أحمد بن محمد الفيومي (ت نحو ٧٧٠هـ)

المكتبة العلمية · بيروت · نص مشروع OpenITI

كتاب الشين

الإنسان وغيره وهو مذكر الواحدة ( شعرة ) وإنما جمع الشعر تشبيها لاسم الجنس بالمفرد كما قيل إبل و آبال و ( الشعرة ) وزان سدرة شعر الركب للنساء خاصة قاله في العباب و قال الأزهري ( الشعرة ) الشعر النابت على عانة الرجل و ركب المرأة و على ما وراءهما و ( الشعار ) بالفتح كثرة الشجر في الأرض و ( الشعار ) بالكسر ما ولي الجسد من الثياب و ( شاعرتها ) نمت معها في ( شعار ) واحد و ( الشعار ) أيضا علامة القوم في الحرب وهو ما ينادون به ليعرف بعضهم بعضا و العيد ( شعار ) من ( شعائر ) الإسلام و ( الشعائر ) أعلام الحج و أفعاله الواحدة ( شعيرة ) أو ( شعارة ) بالكسر و ( المشاعر ) مواضع المناسك و ( المشعر ) الحرام جبل بآخر مزدلفة واسمه قزح و ميمه مفتوحة على المشهور و بعضهم يكسرها على التشبيه باسم الآلة و ( الشعير ) حب معروف قال الزجاج وأهل نجد تؤنثه و غيرهم يذكره فيقال هي ( الشعير ) و هو ( الشعير ) و ( الشعر ) العربي هو النظم الموزون وحده ما تركب تركبا متعاضدا وكان مقفى موزونا مقصودا به ذلك فما خلا من هذه القيود أو من بعضها فلا يسمى ( شعرا ) ولا يسمى قائله شاعرا ولهذا ما ورد في الكتاب أو السنة موزونا فليس بشعر لعدم القصد أو التقفية وكذلك ما يجري على ألسنة بعض الناس من غير قصد لأنه مأخوذ من ( شعرت ) إذا فطنت وعلمت وسمي شاعرا لفطنته و علمه به فإذا لم يقصده فكأنه لم يشعر به وهو مصدر في الأصل يقال ( شعرت ) ( أشعر ) من باب قتل إذا قلته و جمع ( الشاعر ) ( شعراء ) وجمع فاعل على فعلاء نادر ومثله عاقل وعقلاء و صالح و صلحاء و بارح و برحاء عند قوم و هو شدة الأذى من التبريح وقيل البرحاء غير جمع قال ابن خالويه وإنما جمع ( شاعر ) على ( شعراء ) لأن من العرب من يقول ( شعر ) بالضم فقياسه أن تجيء الصفة على فعيل نحو شرف فهو شريف فلو قيل كذلك لالتبس ( بشعير ) الذي هو الحب فقالوا ( شاعر ) و لمحوا في الجمع بناءه الأصلي و أما نحو علماء وحلماء فجمع عليم و حليم و ( شعرت ) بالشيء شعورا من باب قعد و ( شعرا ) و ( شعرة ) بكسرهما علمت و ليت شعري ليتني علمت و ( أشعرت ) البدنة ( إشعارا ) حززت سنامها حتى يسيل الدم فيعلم أنها هدى فهي ( شعيرة ) الشعلة من النار معروفة و ( شعلت ) النار ( تشعل ) بفتحتين و ( اشتعلت ) توقدت ويتعدى بالهمزة فيقال ( أشعلتها ) و استعمال الثلاثي متعديا لغة و منه قيل اشتعل فلان

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير · الجزء ١ · ص ٣١٥

الإحالة: (الفيومي، ت نحو ٧٧٠هـ: ١/٣١٥)