كتاب السين
في قيمته طلبت منه السعى و الفاعل ( ساع ) وإذا أطلق ( الساعي ) انصرف إلى عامل الصدقة و الجمع ( سعاة ) سغب ( سغبا ) من باب تعب و ( سغوبا ) جاع فهو ( ساغب ) و ( سغبان ) و ( المسغبة ) المجاعة و قيل لا يكون ( السغب ) إلا الجوع مع التعب و ربما سمي العطش ( سغبا ) السفتجة قيل بضم السين وقيل بفتحها وأما التاء فمفتوحة فيهما فارسي معرب وفسرها بعضهم فقال هي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالا قرضا يأمن به من خطر الطريق والجمع ( السفاتج ) سفح الرجل الدم والدمع ( سفحا ) من باب نفع صبه وربما استعمل لازما فقيل ( سفح ) الماء إذا انصب فهو ( مسفوح ) و سافح و ( سافح ) الرجل المرأة ( مسافحة ) و ( سفاحا ) من باب قاتل وهو المزاناة لأن الماء يصب ضائعا وفي النكاح غنية عن السفاح و ( سفح ) الجبل مثل وجهه وزنا ومعنى سفد الطائر وغيره أنثاه ( يسفدها ) من باب تعب و ( تسافدت ) السباع و المصدر ( السفاد ) و ( السفود ) معروف والجمع ( السفافيد ) سفر الرجل ( سفرا ) من باب ضرب فهو ( سافر ) و الجمع ( سفر ) مثل راكب وركب و صاحب وصحب وهو مصدر في الأصل والاسم ( السفر ) بفتحتين وهو قطع المسافة يقال ذلك إذا خرج للارتحال أو لقصد موضع فوق مسافة العدوي لأن العرب لا يسمون مسافة العدوى سفرا وقال بعض المصنفين أقل السفر يوم كأنه أخذ من قوله تعالى ربنا باعد بين أسفارنا فإن في التفسير كان أصل أسفارهم يوما يقيلون في موضع ويبيتون في موضع ولا يتزودون لهذا لكن استعمال الفعل و اسم الفاعل منه مهجور وجمع الاسم ( أسفار ) و قوم ( سافرة ) و ( سفار ) و ( سافر ) ( مسافرة ) كذلك وكانت ( سفرته ) قريبة وقياس جمعها ( سفرات ) مثل سجدة وسجدات و ( سفرت ) الشمس ( سفرا ) من باب ضرب طلعت و ( سفرت ) بين القوم ( أسفر ) أيضا ( سفارة ) بالكسر أصلحت فأنا ( سافر ) و ( سفير ) و قيل للوكيل ونحوه ( سفير ) و الجمع ( سفراء ) مثل شريف و شرفاء و كأنه مأخوذ من قولهم ( سفرت ) الشيء ( سفرا ) من باب ضرب إذا