كتاب السين
( سعيد ) والجمع ( سعداء ) و ( السعادة ) اسم منه و يعدى بالحركة في لغة فيقال ( سعده ) الله ( يسعده ) بفتحتين فهو ( مسعود ) وقرئ في السبعة بهذه اللغة في قوله تعالى وأما الذين سعدوا بالبناء للمفعول والأكثر أن يتعدى بالهمزة فيقال ( أسعده ) الله و ( سعد ) بالضم خلاف شقي و ( الساعد ) من الإنسان ما بين المرفق والكف وهو مذكر سمي ( ساعدا ) لأنه ( يساعد ) الكف في بطشها وعملها و ( الساعد ) هو العضد والجمع ( سواعد ) و ( ساعده ) ( مساعدة ) بمعنى عاونه سعرت الشيء ( تسعيرا ) جعلت له ( سعرا ) معلوما ينتهي إليه و ( أسعرته ) بالألف لغة وله ( سعر ) إذا زادت قيمته وليس له ( سعر ) إذا أفرط رخصه والجمع ( أسعار ) مثل حمل و أحمال و ( سعرت ) النار ( سعرا ) من باب نفع و ( أسعرتها ) ( إسعارا ) أوقدتها ( فاستعرت ) السعوط مثال رسول دواء يصب في الأنف و ( السعوط ) مثل قعود مصدر و ( أسعطته ) الدواء يتعدى إلى مفعولين و ( استعط ) زيد و ( المسعط ) بضم الميم الوعاء يجعل فيه ( السعوط ) وهو من النوادر التي جاءت بالضم وقياسها الكسر لأنه اسم آلة وإنما ضمت الميم ليوافق الأبنية الغالبة مثل فعلل ولو كسرت أدى إلى بناء مفقود إذ ليس في الكلام مفعل و لا فعلل بكسر الأول وضم الثالث السعف أغصان النخل ما دامت بالخوص فإن زال الخوص عنها قيل جريد الواحدة ( سعفة ) مثل قصب و قصبة و ( أسعفته ) بحاجته ( إسعافا ) قضيتها له و ( أسعفته ) أعنته على أمره سعل ( يسعل ) من باب قتل ( سعلة ) بالضم و ( السعال ) اسم منه و ( المسعل ) مثال جعفر موضع ( السعال ) من الحلق سعى الرجل على الصدقة ( يسعى ) ( سعيا ) عمل في أخذها من أربابها و ( سعى ) في مشيه هرول و ( سعى ) إلى الصلاة ذهب إليها على أي وجه كان وأصل ( السعي ) التصرف في كل عمل وعليه قوله تعالى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى أي إلا ما عمل و ( سعى ) على القوم ولي عليهم و ( سعى ) به إلى الوالي وشي به و ( سعى ) المكاتب في فك رقبته ( سعاية ) وهو اكتساب المال ليتخلص به و ( استسعيته )