البيعة ان بيننا وبين القوم حبالا وعهودا وانا ناقضوها فهؤلاء الذين بايعوه هم من اعظم خلق الله محبة لله ورسوله وبذلا لنفوسهم واموالهم في رضا الله ورسوله على وجه لا يلحقهم فيه أحد من هؤلاء المتأخرين قد كان غاية ما طلبوه بذلك الجنة فلو كان هناك مطلوب اعلى من ذلك لطلبوه لكنهم علموا ان في الجنة كل محبوب ومطلوب بل وفي الجنة ما لا
الاستقامة · الجزء ٢ · ص ١١٥