يقول مثل هذا الكلام فإن الشيخ أبا سليمان من اجلاء المشايخ وساداتهم ومن اتبعهم للشريعة حتى انه كان يقول انه ليمر بقلبي النكتة من نكت القوم فلا اقبلها الا بشاهدين الكتاب والسنة فمن لا يقبل نكت قلبه الا بشاهدين يقول مثل هذا الكلام وقال الشيخ أبو سليمان ايضا ليس لمن ألهم شيئا من الخير ان يفعله حتى يسمع فيه بأثر فإذا سمع فيه بأثر كان نورا على نور بل صاحبه أحمد بن أبي الحواري كان من اتبع المشايخ للسنة فكيف أبو سليمان وتمام تزكية أبي سليمان من هذا الكلام يظهر بالكلام في المقام الثاني وهو قول القائل كائنا من كان الرضا ان لا تسأل الله الجنة ولا تستعيذه من النار ونقدم قبل ذلك مقدمة يتبين
الاستقامة · الجزء ٢ · ص ٩٥