وعن فاطمة انها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ان الناس يقولون انك لا تغار لبناتك لما اراد على ان يتزوج بنت أبي جهل وخطب النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له من أبي العاص وقال حدثني فصدقني ووعدني فوفاني وقال ان بني العاص استأذنوني في ان يزوجوا بنتهم عليا واني لا آذن ثم لا آذن الا ان يريد ابن أبي طالب ان يطلق ابنتي ويتزوج ابنتهم والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل ابدا فهذه الغيرة التي جاءت بها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرة الله أن يأتي العبد ما حرم عليه وغيرته ان يزني عبده أو تزني امته وغيرة المؤمن ان يفعل ذلك عموما وخصوصا في حقه والغيرة التي يحبها الله الغيرة في ريبة والغيرة التي يبغضها الله الغيرة التي في غير ربية وهنا انقسم بنو آدم اربعة اقسام قوم لا يغارون على حرمات الله بحال ولا على حرمها مثل الديوث والقواد وغير ذلك ومثل اهل الاباحة الذين لا يحرمون ما
العقيدة
الاستقامة
ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ)
ت. د. محمد رشاد سالم · جامعة الإمام محمد بن سعود، المدينة المنورة · ١٤٠٣هـ · نص مشروع OpenITI
الاستقامة · الجزء ٢ · ص ٩
الإحالة: (ابن تيمية، ت ٧٢٨هـ: ٢/٩)