ونختم الكتاب بهذا ، فقد أظهرنا الاقتصاد في الإعتقاد وحذفنا الحشو والفضول المستغنى عنه ، الخارج من أمهات العقائد ، وقواعدها ، واقتصرنا من أدلة ما أوردناه على الجلي الواضح الذي لا تقصر أكثر الأفهام عن دركه ، فنسأل الله تعالى ألا يجعله وبالا علينا ، وأن يضعه في ميزان الصالحات إذا ردت إلينا أعمالنا ، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله وسلم تسليما كثيرا آمين . |
الاقتصاد في الاعتقاد · الجزء ١ · ص ٢٧٥