البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الفرق والكلام وعقيدة المتأخرين

الفرق بين الفرق

عبد القاهر البغدادي (ت ٤٢٩هـ)

نص مشروع OpenITI

أسماء بن خارجة فقال قد سجع بي أبو إسحاق وأنه سيحرق داري وهرب من داره وبعث المختار إلى داره من أحرقها بالليل وأظهر من عنده ان نارا من السماء نزلت فاحرقها ثم إن اهل الكوفة خرجوا على المختار لما تكهن واجتمعت السبابية اليه مع عبيد اهل الكوفة لانه وعدهم أن يعطيهم أموال ساداتهم وقاتل بهم الخارجين عليه فظفر بهم وقتل منهم الكثير وأسر جماعة منهم وكان في الأسراء رجل يقال له سراقة بن مرداس البارقى فقدم إلى المختار وخاف البارقى أن يأمر بقتله فقال للذين أسروه وقدموه إلى المختار ما أنتم أسرتمونا ولا أنتم هزمتمونا بعدتكم وانما هزمنا الملائكة الذين رأيناهم على الخيل البلق فوق عسكركم فأعجب المختار قوله هذا فاطلق عنه فلحق مصعب بن الزبير بالبصرة وكتب منها إلى المختار هذه الابيات % ألا أبلغ أبا إسحق أنى % % رأيت البلق دهما مصمتات % أرى عينى ما لم تنظراه % % كلانا عالم بالترهات % كفرت بوحيكم وجعلت نذرا % % على قتالكم حتى الممات % $ وفى هذا الذي ذكرناه بيان سبب كهانة المختار ودعواه الوحى اليه واما سبب قوله بجواز البدء على الله عز وجل فهو أن إبراهيم بن الأشتر لما بلغه أن المختار تكهن وادعى نزول الوحي

الفرق بين الفرق · الجزء ١ · ص ٣٥

الإحالة: (البغدادي، ت ٤٢٩هـ: ١/٣٥)