البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الفرق والكلام وعقيدة المتأخرين

الفرق بين الفرق

عبد القاهر البغدادي (ت ٤٢٩هـ)

نص مشروع OpenITI

بين ضلالتى القدر والارجاء والعدل الذى أشار اليه أبو شمر شرك على الحقيقة لانه اراد به اثبات خالقين كبيرين غير الله تعالى وتوحيده الذى اشار اليه تعطيل لانه اراد به نفى علم الله تعالى وقدرته ورؤيته وسائر صفاته الازلية وقوله فى مخالفيه إنهم كفرة وان الشاك فى كفرهم كافر مقابل بقول أهل السنة فيه إنه كافر وان الشاك فى كفره كافر وكان غيلان القدرى يجمع بين القدر والارجاء ويزعم أن الايمان هو المعرفة الثانية بالله تعالى والمحبة والخضوع والإقرار بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاء من الله تعالى وزعم ان المعرفة الاولى اضطرار وليس بايمان وحكى زرقان فى مقالاته عن غيلان أن الايمان هو الاقرار باللسان وان المعرفة بالله تعالى ضرورية فعل الله تعالى وليست من الايمان وزعم غيلان أن الايمان لا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل الناس فيه وزعم محمد بن شبيب أن الايمان هو الاقرار بالله والمعرفة برسله وبجميع ما جاء من عند الله تعالى مما نص عليه المسلمون من الصلاة والزكاة والصيام والحج وكل ما لم يختلفوا فيه وقال ان الايمان يتبعض ويتفاضل الناس فيه والخصلة الواحدة من الايمان قد تكون بعض الايمان وتاركها يكفر بترك بعض الايمان ولا يكون مؤمنا باصابة كله وزعم الصالحى أن الايمان

الفرق بين الفرق · الجزء ١ · ص ١٩٤

الإحالة: (البغدادي، ت ٤٢٩هـ: ١/١٩٤)