البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال مومل

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال مؤمل بن اهاب سمعت يزيد بن هارون يقول يكتب عن كل صاحب بدعة اذا لم يكن داعية الا الرافضة فانهم يكذبون وقال محمد بن سعيد بن الاصبهاني سمعت شريكا يقول احمل العلم عن كل من لقيت الا الرافضة فانهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٤٦) ↗

لسان الميزان

وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول: يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون وقال محمد بن سعيد الأصبهاني: سمعت شريكا يقول: احمل العلم، عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا. هذا آخر كلامه. قلت: فالمنع من قبول رواية المبتدعة الذين لم يكفروا ببدعتهم كالرافضة والخوارج ونحوهم ذهب إليه مالك وأصحابه والقاضي أبو بكر الباقلاني وأتباعه. والقبول مطلقا إلا فيمن يكفر ببدعته وإلا فيمن يستحل الكذب ذهب إليه أبو حنيفة وأبو يوسف وطائفة. وروي، عن الشافعي أيضا. وأما التفصيل: فهو الذي عليه أكثر أهل الحديث بل نقل فيه ابن حبان إجماعهم ووجه ذلك: أن المبتدع إذا كان داعية كان عنده باعث على رواية ما يشد به بدعته. وقد حكى القاضي عبد الله بن عيسى ابن لهيعة، عن شيخ من الخوراج أنه سمعه يقول بعد ما تاب: إن هذه الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم، فإنا كنا إذا هوينا أمرا صيرناه حديثا. حدث بها عبد الرحمن بن مهدي الإمام، عن ابن لهيعة فهي من قديم حديثه الصحيح. أنبأنا بذلك إبراهيم بن داود شفاها , أخبرنا إبراهيم بن علي , أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل , أخبرنا أحمد بن محمد كتابة , أخبرنا الحسن بن أحمد , أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو يحيى الرازي , حدثنا عبد الرحمن بن عمر، حدثنا ابن مهدي بها. قلت: وهذه والله قاصمة الظهر للمحتجين بالمراسيل إذ بدعة الخوارج كانت في صدر الإسلام والصحابة متوافرون ثم في عصر التابعين فمن بعدهم. وهؤلاء كانوا إذا استحسنوا أمرا جعلوه حديثا وأشاعوه فربما سمعه الرجل السني فحدث به ولم يذكر من حدثه به تحسينا للظن به فيحمله عنه غيره ويجيء الذي يحتج بالمقاطيع فيحتج به ويكون أصله ما ذكرت فلا حول، ولا قوة إلا بالله. وينبغي أن يقيد ق

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٠، رقم ٥) ↗

لسان الميزان

وقال مؤمل بن إهاب: حدثنا يزيد بن هارون حدثنا سفيان بن حسين : 201] عن علي بن زيد، عن أنس رضي الله عنه: أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم جرة من من فأعطى أصحابه قطعة قطعة , ثم رجع إلى جابر فأعطاه قطعة أخرى فقال: يا رسول الله , قد كنت أعطيتني قال: هذه لبنات عبد الله. أسيد بن عاصم: حدثنا عمرو بن حكام حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر، والمعروف حديث غندر. وعمرو بن حكام أيضا: عن شعبة، عن حبيب بن الشهيد عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى على قبر. قال ابن عدي: عامة ما يرويه عمرو بن حكام غير متابع عليه , إلا أنه مع ضعفه يكتب حديثه. انتهى. وقال أبو حاتم: خرج إلى خراسان ورجع فأخرج حديثا كثيرا عن شعبة فلم ينكر عليه إلا حديث الزنجبيل. قال أبو حاتم: ولا أبعد فإن الحديث له أصل. قال ابنه: ما تقول فيه؟ قال: هو شيخ ليس بالقوي , يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وذكره الساجي والعقيلي، وابن شاهين في الضعفاء. قلت: والحديث الذي ذكره المؤلف من طريق أنس أن أكيدر دومة أهدى ... . رواه ابن عدي في الكامل من طريق مؤمل بن إهاب وأشار إلى أنه أولى من حديث عمرو بن حكام. : 202] وأورد العقيلي لحديث عمرو بن حكام في الزنجبيل متابعا ثم بين علته وذكرتها في ترجمة أحمد بن عمير [692]. وقال البرقاني: عمرو بن حكام لا يدخل في الصحيح. عمرو بن حماس أبو الوليد. عن أبي هريرة. وعنه ابن أبي ذئب. ضعفه يحيى , قاله الأزدي.

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: عمرو بن حكام، رقم ٥٧٩٥) ↗

رجال الحديث

وقال مؤمل بن إهاب، عن أبي مسهر، قال: كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين، ثم يدلسها عنهم. وقال الهيثم بن خارجة: قلت للوليد بن مسلم: قد أفسدت حديث الأوزاعي، قال: كيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي، عن نافع، وعن الأوزاعي، عن الزهري، وعن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع: عبد الله بن عامر الأسلمي، وبينه وبين الزهري: إبراهيم بن مرة، وقرة، وغيرهما، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء، قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء، وهؤلاء ضعفاء، أحاديث مناكير، فأسقطتهم أنت، وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات، ضعف الأوزاعي، فلم يلتفت إلى قولي. «تاريخ دمشق» 63/ 291. ـ وقال أبو بكر المروذي: قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال: هو كثير الخطأ. «سؤالاته» (250). ـ وقال مهنا بن يحيى: سألت أحمد عن الوليد، فقال: اختلطت عليه أحاديث ما سمع، وما لم يسمع، وكانت له منكرات. «تهذيب التهذيب» 11/ 154. ـ وقال أبو داود: الوليد أفسد حديث الأوزاعي، أحاديث عند الأوزاعي، عن رجل، عن الزهري، وعن رجل عن عطاء، وعن رجل، عن نافع، جعلها: الأوزاعي، عن الزهري، وعن عطاء، وعن نافع، ولم نعلم أن الأوزاعي حدث عن نافع إلا بمسالة. «سؤالات الآجري» (1550). ـ وقال أبو داود: أدخل الأوزاعي بينه وبين الزهري، ونافع، وبين عطاء نحوا من ستين رجلا، أسقطها الوليد كلها. «سؤالات الآجري» (1552). ـ وقال أبو داود: كل منكر يجيء عن الوليد بن مسلم، إذا حدث عن الغرباء يخطئ. «سؤالات الآجري» (1553). ـ وقال الدارقطني: الوليد بن مسلم، يرسل، يروي عن الأوزاعي أحاديث الأوزاعي، عن شيوخ ضعفاء، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي، مثل نافع، وعطاء، والزهري، فيسقط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعي، عن نافع، وعن الأوزاعي،

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٤٢٢) ↗