البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

وقال الحسن

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تهذيب التهذيب

وقال الحسن بن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة سمعت حفص بن غياث يقول والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة وكذا قال سجادة عنه وزاد ولم يخلف درهما يوم مات وخلف عليه الدين وكان يقال ختم القضاء بحفص وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه تعالوا نكتب نوادر حفص فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه أين النوادر فقال ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه قال هارون بن حاتم سئل حفص وأنا أسمع عن مولده فقال ولدت سنة 117 قال ومات سنة 94 وكذا قال جماعة وقال مسلم بن جنادة مات سنة 95 وقال الفلاس وأبو موسى سنة 96 والأول أصح قلت وقال بن حبان في الثقات مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل أن حفصا كان يدلس وقال العجلي ثبت فقيه البدن وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي قلت لأبي عبد الله من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث يعني في جعفر بن محمد فقال ما منهما إلا ثبت وحفص أكثر رواية والقليل من شعبة كثير وقال بن سعد كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود كان حفص بأخرة دخله نسيان وكان يحفظ ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر كنا نأكل ونحن نمشي قال بن معين تفرد وما أراه إلا وهم فيه وقال أحمد ما أدري ماذا كالمنكر له وقال أبو زرعة رواه حفص وحده وقال بن المديني انفرد حفص نفسه بروايته وإنما هو حديث أبي البزري وكذا حديثه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه من أقال مسلما عثرته الحديث قال بن معين تفرد به عن الأعمش وقال صالح بن محمد حفص لما ولي القضاء جفا كتبه وليس هذا الحديث في كتبه وقال أبو بكر بن أبي شيبة ليس هذا الحديث قال بن عدي وقد رواه عن حفص يحيى بن معين وزكرياء بن عدي وقال عبد الله بن أ

تهذيب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ٢/٣٥٩) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال الحسن بن الفرج عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال جاءني ابان بن أبي عياش فقال احب ان تكلم شعبة ان يكف عني قال فكلمته فكف عنه اياما فاتاني في الليل فقال انه لا يحل الكف عنه فانه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ابن حبان فمن تلك الاشياء التي سمعها من الحسن فجعلها عن انس انه روى عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة جدعاء فقال ايها الناس كان الحق فيها على غيرنا وجب وكان الموت فيها على غيرنا كتب الحديث رواه ابن أبي السرى العسقلاني حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد حدثنا ابان بهذا وقال ضمرة حدثنا يحيى بن راشد عن ابان عن انس - مرفوعا اسم الله الاعظم قول العبد اللهم اني اسالك بان لك الحمد لا اله الا انت بديع السموات والأرض ذو الجلال والاكرام حماد بن سلمة عن ابان عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت كان جبرائيل عند النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكي فتركته فدنا من النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبرائيل اتحبه يا محمد قال نعم قال ان امتك ستقتله وان شئت اريتك من تربة الأرض التي يقتل بها فاراه فاذا الأرض يقال لها كربلاء وقال ابن عدي حدثنا الحسين بن عبد الغفار حدثنا سعيد بن عفير حدثنا الفضل بن المختار عن ابان عن انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي بكر ما اطيب ما لك منه بلال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٢٧) ↗

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال الحسن بن عيسى سألت ابن المبارك عن أسباط وابن فضيل فسكت فلما كان بعد أيام رآني فقال يا حسن صاحباك لا أرى أصحابنا يرضونهما قال ابن سعد توفي في أول سنة مائتين وقال هارون بن حاتم حدثني أنه ولد سنة خمس ومائة ( 8 )

ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٢٤) ↗

لسان الميزان

وقال الحسن بن يحيى النوبختي في كتاب الرد على الغلاة: وممن جرد الجنون في الغلو في عصرنا: إسحاق بن محمد الأحمر زعم أن عليا هو الله وأنه ظهر في الحسن ثم في الحسين وأنه هو الذي بعث محمدا. وقال في كتاب له: لو كانوا ألفا لكانوا واحدا إلى أن قال: وعمل كتابا في التوحيد جاء فيه بجنون وتخليط. قلت: بل بزندقة وقرمطة، انتهى. وسمى الكتاب المذكور كتاب "الصراط" ونقضه عليه الفياض بن علي بن محمد بن الفياض بكتاب سماه القسطاس. وذكر ابن حزم أن الفياض هذا كان من الغلاة أيضا وأنه كان يزعم أن محمدا هو الله قال: وصرح بذلك في كتابه القسطاس المذكور وكان أبوه كاتب إسحاق بن كنداج وقتل القاسم بن عبيد الله الوزير الفياض المذكور من أجل أنه سعى به إلى المعتضد. : 74] واعتذار المصنف عن أئمة الجرح عن ترك ذكره لكونه زنديقا ليس بعذر لأن له روايات كثيرة موقوفة ومرفوعة وفي كتاب الأغاني لأبي الفرج منها جملة كبيرة فكيف لا يذكر ليحذر. وقوله: إن رواية حديثه إثم مكرر ليس كذلك لما ذكره بعد من أنه لبيان حاله نعم كان ينبغي له أن لا يسند عنه بل يذكره ويذكر في أي كتاب هو فهذا كاف في التحذير. وإسحاق بن محمد هذا اسم جده أحمد بن أبان وهو الذي يروي محمد بن خلف بن المرزبان عنه، عن حسين بن دحمان الأشقر قال: كنت بالمدينة فخلا لي الطريق نصف النهار فجعلت أتغنى: ما بال أهلك يا رباب ... الأبيات. وفيه قصة مالك معه وإخباره عن مالك أنه كان يجيد الغناء في حكاية أظنها مختلقة رواها صاحب كتاب الأغاني عن ابن المرزبان، ولا يغتر بها فإنها من رواية هذا الكذاب. وقال عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر في كتاب أخبار المعتضد: حدثني أبو الحسن أحمد بن يحيى بن علي بن يحيى، حدثني أبو بكر محمد بن خلف المعروف بوكيع قال: كنت أنا، ومحمد بن داود بن الجراح نصير إلى

لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: إسحاق بن محمد [بن أحمد بن أبان أبو يعقوب] النخعي الأحمر، رقم ١٠٦١) ↗

التاريخ الكبير

وقال الحسن بن الربيع حدثنا ابن إدريس عن ليث قال قيل لطاوس تركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وانتهيت إلى قول غلام: أدركت سبعين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تدارءوا في شئ انتهوا إلى قول ابن عباس رضي الله عنهما. وقال (6) ابن منصور أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد (6) حدثنا شعبة قال أخبرني أبو اسحاق سمع عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة سنة (1) شعبة قال أخبرني أبو بشر سمع سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقرأ المحكم [من القرآن (2) ] ، قيل وما المحكم؟ قال: المفصل وأنا ابن عشر سنين وأنا مختون.

التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٣، رقم ٥) ↗

الكامل في ضعفاء الرجال

وقال الحسن عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنتقب المرأة المحرمة. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يتابع إبراهيم بن سعيد هذا على رفعه، ورواه جماعة عن نافع من قول ابن عمر. حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي، قال: سمعت عباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي لم يسمع من أبيه شيئا.

الكامل في ضعفاء الرجال (ابن عدي، ت ٣٦٥هـ: ١/٤١٨) ↗

جامع التحصيل في أحكام المراسيل

وقال الحسن البصري كنت إذا اجتمع لي أربعة نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تركتهم وأسندته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فإذا كان هذا شأن مراسيل الحسن وهي عندكم من أضعف المراسيل فكيف بمراسيل غيره من كبار التابعين كابن المسيب وقد روى عروة بن الزبير لعمر بن عبد العزيز عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله من أحيا أرضا ميتة فهي له فأرسله ولم يسنده فقال له عمر بن عبد العزيز أتشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال نعم أخبرني بذلك العدل الرضي فلم يسم من أخبره فاكتفى منه عمر بن عبد العزيز بذلك وقبله وعمل به إلى غير ذلك من الشواهد التي يطول الكلام بسياقها ويكفي من ذلك ما رويتم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يرسل إلى سعيد بن المسيب يسأله عن قضايا أبيه عمر رضي الله عنه وأحكامه مع علمه بأنه لم يدركه ولم يختلف عليه اثنان في قبولها منه مرسلة وقد قال أحمد بن حنبل إذا لم يقبل سعيد بن المسيب عن عمر فمن يقبل الثالث إن هذا الواسطة الذي بين التابعي وبين النبي صلى الله عليه وسلم إما أن يكون صحابيا أو تابيعيا ثقة أو مجروحا متهما أومجهولا لا يدري حالة فهذه أربعة أمور لا بد من أحدها أن يكون موجودا عند المرسل عنه فعلى التقديرين الأولين يجب قبول الخبر وعلى التقديرين الأخيري لا يقبل لكنا نقول إن احتمال التقديرين الأخيرين بعيد جدا في التابعين وخصوصا أن يكون ذلك الواسطة متهما بالكذب لأن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى على عصر التابعين وجعلهم خير القرون بعد قرن الصحابة رضي الله عنهم فالمجروح المتهم بالكذب فيهم نادر بخلاف القرون التي بعدهم ولما تقدم من استحالة أن يكون التابعي الثقة الذي اطلع على كون شيخه الذي تلقى منه ذلك الحديث متهما ثم أرسله عنه جازما به عن النبي صلى الله عليه وسلم

جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: ١/٥٠) ↗

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل

وقال الحسن رأيت الزبير يبايع عليا وقال علي بن المديني لم ير عليا الا أن يكون رآه بالمدينة وهو غلام وقال عبد الرحمن بن الحكم سمعت جريرا يسأل بهزا يعني ابن أسد عن الحسن من لقى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمع من ابن عمر حديثا وسمع من عمران بن حصين شيئا ومن أبي بكرة شيئا ولم يسمع من

تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ابن العراقي، ت ٨٢٦هـ: ١/٦٨) ↗

رجال الحديث

وقال الحسن بن علي الحلواني: سئل أحمد بن حنبل: يحتج بحديث حجاج بن أرطاة؟ فقال: لا. «الضعغاء» للعقيلي 2/101. ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: لم يسمع حجاج من إبراهيم النخعي شيئا، وقد سمع من الشعبي حديثا في قصة الصدقة لا تجوز حتى تقبض. قال يحيى: ولم يسمع من الزهري شيئا. «تاريخه» (2377). ـ وقال ابن محرز: سمعت يحيى يقول: لم يسمع حجاج بن أرطاة من عكرمة شيئا. «سؤالاته» (675). - قال البخاري: لا يعرف لحجاج سماع من عامر، يعني ابن عبد الله بن الزبير. «التاريخ الكبير" 6/121. ـ وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي: حدثني أبي قال: حجاج بن أرطاة النخعي أبو أرطاة، كان فقيها، وكان أحد مفتي الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول: قتلني حب الشرف، وولي قضاء البصرة، وكان جائز الحديث، إلا أنه صاحب إرسال، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن مكحول، ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن مجاهد، ولم يسمع منه شيئا، ويرسل عن الزهري، ولم يسمع منه شيئا، فإنما يعيب الناس منه التدليس. «تاريخ بغداد» 9/138.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١١٩٦) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال الحسن بن منصور الرقي: ربما كنا عند أحمد بن حنبل، فيخرج الشيء فيقول: أين بدر؟ ثم يقول: هذه من بابتك، يعني أحاديث الزهد، ونحو ذلك. «تاريخ بغداد» 7/104. • وقال محمد بن علي الحربي: حدثني محمد بن يزيد. قال: كنا عند خطاب نعوده، فدخل إليه بدر بن أبي بدر يعوده، فلما خرج. قال: تعرفون بدرا؟ قلنا: نعم، نعرفه. قال: كان أحمد بن حنبل يتعجب منه، ويقول: من مثل بدر؟ بدر قد ملك لسانه. «ناربخ بغداد» 7/104. • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/١٤٨) ↗

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

وقال الحسن بن الليث: قيل لأحمد: يجيئك بشر يعنون ابن الحارث. فقال: لا تعنون الشيخ نحن أحق أن نذهب إليه. قيل له: نجيء به؟ قال: لاء أكره أن يجيء إلي، أو أذهب إليه، فيتصنع لي، أو نتصنع له فنهلك. «بحر الدم» (117) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/١٥٤) ↗