قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
تقريب التهذيب
أما بعد : فإنني لما فرغت من تهذيب ' تهذيب الكمال ' في أسماء الرجال ، الذي جمعت فيه مقصود | ' التهذيب ' لحافظ عصره أبي الحجاج المزي ، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه ، وضممت إليه مقصود | ' إكماله ' للعلامة علاء الدين مغلطاي ، مقتصرا منه على ما اعتبرته عليه ، وصححته من مظانه ، من بيان أحوالهم | أيضا ، وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما ، ويستغرب خفاؤه عليهما : ووقع الكتاب | المذكور من طلبه الفن موقعا حسنا عند المميز البصير ، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل ، ' والثلث كثير ' .
فالتمس مني بعض الإخوان أن أجرد له الأسماء خاصة ، فلم أوثر ذلك ، لقلة جدواه على طالبي هذا الفن ، | ثم رأيت أن أجيبه إلى مسألته ، وأسعفه بطلبته ، على وجه يحصل مقصوده بالإفادة ، ويتضمن الحسنى التي أشار | إليها وزيادة ، وهي :
أنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه ، وأعدل ما وصف به ، بألخص عبارة ، | وأخلص إشارة ، بحيث لا تزيد كل ترجمة على سطر واحد غالبا ، يجمع اسم الرجل واسم أبيه وجده ، ومنتهى | أشهر نسبته ونسبه ، وكنيته ولقبه ، مع ضبط ما يشكل من ذلك بالحروف ، ثم صفته التي يختص بها من جرح | أو تعديل ، ثم التعريف بعصر كل راو منهم ، بحيث يكون قائما مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه ، إلا من | لا يؤمن لبسه . |
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗ميزان الاعتدال في نقد الرجال
اما بعد - هدانا الله وسددنا ووفقنا لطاعته - فهذا كتاب جليل مبسوط في ايضاح نقلة العلم النبوي وحملة الاثار الفته بعد كتابي المنعوت بالمغني وطولت العبارة وفيه اسماء عدة من الرواة زائدا على من في المغني زدت معظمهم من الكتاب الحافل المذيل على الكامل لابن عدي ( 5 )
ميزان الاعتدال في نقد الرجال (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/١٠٩) ↗لسان الميزان
أما بعد؛
فإن خير الأعمال الاشتغال بالعلم الديني، وأفضله وأعظمه بركة معرفة صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من مدخوله، ومنقطعه من موصوله، وسالمه من معلوله.
ولما خص الله هذه الأمة المحمدية بضبط حديث نبيها بالإسناد المأمون، وتولى هو حفظ كتابه العزيز فقال: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.
وندب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأخذ منه والتبليغ عنه، وأوضح أن أحاديثه عليها مدار الشريعة، وبيان مراد الكتاب العزيز، وأنها المفسرة لمجمله، والفاتحة لمقفله فقال صلى الله عليه وسلم: نضر الله امرأ سمع منا حديثا فأداه كما سمعه، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
وقال صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع وقد بلغت التواتر: ألا هل بلغت؟، قالوا: نعم. قال: فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع.
وقال صلى الله عليه وسلم: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن.
وفي لفظ: ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، وهو متكىء على أريكته فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله.
حسنه الترمذي وصححه الحاكم والبيهقي.
وفي "المستدرك" أيضا من حديث الحسن قال: بينا عمران بن حصين يحدث عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم إذ قال له رجل: يا أبا نجيد حدثنا بالقرآن فقال: أنت وأصحابك تقرؤون القرآن، أكنت محدثي عن الصلاة وما فيها وحدودها؟! أكنت محدثي عن الزكاة في الذهب والإبل والبقر وأصناف المال؟! فقال: فقال له الرجل: أحييتني أحياك الله.
ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه: بينما نحن عند عمران بن حصين ... فذكره.
وقال صلى الله عليه وسلم: تسمعو
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٩) ↗لسان الميزان
أما بعد؛
هدانا الله وسددنا، ووفقنا لطاعته، فهذا كتاب جليل مبسوط في إيضاح نقلة العلم النبوي، وحملة الآثار، ألفته بعد كتابي المنعوت بالمغني، وطولت العبارة، وفيه أسماء عدة من الرواة، زائدا على من في المغني زدت معظمهم من الكتاب الحافل المذيل على الكامل لابن عدي.
وقد ألف الحفاظ مصنفات جملة في "الجرح والتعديل"، ما بين اختصار وتطويل.
فأول من جمع كلامه في ذلك الإمام الذي قال فيه أحمد بن حنبل: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان، وتكلم في ذلك بعده تلامذته: كيحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفلاس، وأبي خيثمة.
وتلامذتهم مثل: أبي زرعة، وأبي حاتم، والبخاري، ومسلم، وأبي إسحاق الجوزجاني السعدي، وخلق.
ومن بعدهم مثل: النسائي، وابن خزيمة، والترمذي، والدولابي، والعقيلي وله مصنف مفيد في معرفة الضعفاء، ولأبي حاتم بن حبان كتاب كبير عندي في ذلك.
ولأبي أحمد بن عدي كتاب الكامل هو أكمل الكتب وأجلها في ذلك، وكتاب أبي الفتح الأزدي، وكتاب أبي محمد بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، والضعفاء للدارقطني، والضعفاء للحاكم , وغير ذلك.
وقد ذيل ابن طاهر المقدسي على الكامل لابن عدي بكتاب لم أره، وصنف أبو الفرج بن الجوزي كتابا كبيرا في ذلك، كنت اختصرته أولا، ثم ذيلت عليه ذيلا بعد ذيل.
والساعة، فقد استخرت الله عز وجل في عمل هذا المصنف، ورتبته على حروف المعجم حتى في الآباء ليقرب تناوله، ورمزت على اسم الرجل من أخرج له في كتابه من الأئمة الستة فذكرها ثم قال:
وفيه من تكلم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى لين وبأقل تجريح فلولا أن ابن عدي أو غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته ولم أر من الرأي أن أحذف اسم أحد ممن له ذكر بتليين ما في كتب الأئمة المذكورين خوفا من أن يتعقب علي لا أني ذ
لسان الميزان (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩٤) ↗الجرح والتعديل
أما بعد فان الله عزوجل ابتعث محمدا رسوله صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة.
وأنزل عليه الكتاب تبيانا لكل شئ.
وجعله موضع الإبانة عنه: فقال (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم 5 -) وقال عزوجل (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين (6) لهم الذي اختلفوا فيه - 7) .
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ١/١) ↗الجرح والتعديل
أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله فإن اتقيت الله عزوجل كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا، سألت أن أكتب إليك كتابا اصف لك فيه خلا لا تصحب بها أهل زمانك وتؤدى إليهم ما يحق لهم عليك وتسأل الله عزوجل الذي لك، وقد سألت عن أمر جسيم، الناظرون فيه اليوم المقيمون (1) به قليل، بل لا أعلم مكان أحد، وكيف يستطاع ذلك؟ وقد كدر هذا الزمان، أنه ليشتبه الحق والباطل، ولا ينجو (2) من شره إلا من دعا بدعاء الغريق، فهل تعلم مكان أحد هكذا؟ وكان يقال: يوشك أن يأتى على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم، فعليك بتقوى الله عزوجل (3) (1 م) والزم العزلة واشتغل بنفسك واستأنس بكتاب الله عزوجل، واحذر الأمراء، وعليك بالفقراء والمساكين والدنو (4) منهم فإن استطعت أن تأمر بخير في رفق فإن قبل منك حمدت الله عزوجل وإن رد عليك أقبلت على نفسك فإن لك فيها شغلا، واحذر المنزلة وحبها فإن الزهد فيها أشد من الزهد في الدنيا.
وبلغني أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يتعوذون أن يدركوا (5) هذا الزمان وكان [لهم] من العلم ما ليس لنا، فكيف بنا حين أدركنا علي قلة علم وبصر وقلة صبر وقلة أعوان على الخير مع كدر من الزمان وفساد من الناس.
وعليك بالأمر الأول والتمسك به وعليك بالخمول فإن هذا زمان خمول وعليك بالعزلة وقلة مخالطة
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ١/٨٧) ↗التاريخ الكبير
اما بعد، قال أبو العباس بن سعيد " لو أن رجلا كتب ثلاثين الف حديث لما استغنى عن كتاب تاريخ محمد بن اسمعيل " تهذيب
التهذيب (9 / 48) .
لما كان هذا السفر الجليل محتويا على اهم مواد التاريخ ومشتملا على اعظم فوائد علم الرجال ومتضمنا لادق اصول الجرح والتعديل عزمت على طبعه جمعيتنا العلمية وتفحصت عن نسخ هذا الكتاب الكبير.
ذكر النسخ من هذا الكتاب مما يتعلق بهذا الجزء (1) نسخة قسطنطينية - كاتبنا فيه المستشرق الجليل سالم الكرنكوى وانه بذل العناية التامة في التفحص عن نسخ هذا الكتاب وكاتب الدكتور هريتر الذى كان يشتغل في أخذ العكوس من النسخ الخطية المحفوظة في خزائن اسلامبول حتى فاز في مرامنا الدكتور ه - ريتر وارسل الينا عكوس هذا الكتاب
وفى آخرها " كمل جميع كتاب التاريخ الكبير لابي عبد الله محمد بن اسمعيل البخاري رحمه الله.
وذلك بمدرسة سبتة حاطهما الله وحرسهما في صبيحة يوم الاربعاء الثامن عشر لمحرم سنة ثنتين وسبعمائة ".
وعلى لوح هذه النسخة " رواية ابى الحسن محمد بن سهل ابن عبد الله المقرى عنه " وعلامتها في هو امش هذا المطبوع " قط ".
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٤٦٢) ↗التاريخ الكبير
اما بعد، قال أبو العباس بن سعيد " لو أن رجلا كتب ثلاثين الف حديث لما استغنى عن كتاب تاريخ محمد بن اسماعيل " - تهذيب
التهذيب (9 / 48) .
لما كان هذا السفر الجليل محتويا على اهم مواد التاريخ ومشتملا على اعظم فوائد علم الرجال ومتضمنا لادق اصول الجرح والتعديل عزمت على طبعه جمعيتنا العلمية وتفحصت عن نسخ هذا الكتاب الكبير.
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٩٤) ↗الثقات
أما بعد فإن الله اختار محمدا صلى الله عليه وسلم من عباده واستخلصه لنفسه من بلاده فبعته غلى خلقه بالحق بشيرا ومن النار لمن زاغ عن سبيله نذيرا ليدعو الخلق من عباده إلى عبادته
الثقات (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٢) ↗المجروحين من المحدثين
أما بعد: فإن أحسن ما يدخر المرء (2) من الخير في العقبى، وأفضل ما يكتسب به الذخر في الدنيا حفظ ما يعرف به الصحيح من الآثار، ويميز بينه وبين الموضوع من الاخبار، إذ لا يتهيأ معرفة السقيم من الصحيح. ولا استخراج الدليل من الصريح، إلا بمعرفة ضعفاء المحدثين والثقات، وكيفية ما كانوا عليه من الخلاف (3)، وأما الأئمة المرضيون، والثقات المحدثون فقد ذكرناهم بأنسابهم (4)، وما يعرف من أنبائهم.
وإني ذاكر ضعفاء المحدثين وأضداد العدول " من الماضين " ممن أطلق أئمتنا عليهم القدح، وصح عندنا فيهم الجرح، وأذكر السبب الذي من أجله جرح، والعلة التي بها قدح، ليرفض سلوك الاعوجاج بالقول بأخبارهم عند الاحتجاج، واقصد في ذلك ترك الامعان والتطويل، وألزم الإشارة إلى نفس التحصيل، وبالله أستعين على السراء في المقالة، وبه نتعوذ من الحيرة والضلال، إنه منتهى رجاء المؤمنين، وولي جزاء المحسنين.
حدثنا محمد بن محمود بن عدي [النسائي] قال: حدثنا حميد بن زنجويه قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن
المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٤) ↗جامع التحصيل في أحكام المراسيل
أما بعد فإن الله سبحانه فضل هذه الأمة فشرف الإسناد وخصها باتصاله دون من سلف من العباد وأقام لذلك في كل عصر من الأئمة الأفراد والجهابذة النقاد من بذل جهده في ضبطه وأحسن الاجتهاد وطلب الوصول إلى غوامض علله فظفر بنيل المراد وذلك من معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم التي أخبر بوقوعها ودعا لمن قام بهذه الخصيصة وكرع في ينبوعها فقال صلى الله عليه وسلم يسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم رواه أبو داود في سننه الجامع
وقال صلى الله عليه وسلم نضر الله امرءا سمع مقالتي فأداها إلى من لم يسمعها فرب مبلغ أوعى من سامع
فباتصال الإسناد عرف الصحيح من السقيم وصان الله هذه الشريعة عن قول كل أفاك أثيم فلذلك كان الإرسال في الحديث علة يترك بها ويتوقف عن الاحتجاج به بسببه لما في إبهام المروي عنه من الغرر والاحتجاج المبني على الخطر وقد اختلف العلماء قديما وحديثا فيه وكثرت أقوالهم وتباينت آراؤهم وتعارضت أفعالهم فاستخرت الله تعالى وعلقت هذا الكتاب لبيان ذلك وإيضاح ما هو إلى الصواب أقوم المسالك جامعا فيه بين طريقة أهل الحديث وأئمة الأصول والفقهاء الذين في الرجوع إليهم أنفس حصول ذاكرا من المنقول ما أمكن الوصول إليه ومن المباحث النظرية ما يعول عند التحقيق عليه مميزا في ذلك الفث من السمين مبينا ما هو الضعيف من المتين مؤديا في جميعه حق النصيحة الواجبة علي نازعا رداء التعصب حسب الجهد والطاقة عن منكبي وإلى الله تعالى أرغب في الهداية لى الصواب والنفع به عاجلا ويوم المآب وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وسببا لنيل النعيم وسميته جامع التحصيل في أحكام المراسيل ورتبته على ستة أبواب الباب الأول في تحقيق الحديث المرسل وبيان حده الباب الثاني في ذكر مذاهب العلماء فيه الباب الثالث في الاحتجاج لكل قول وبيان الراجح من ذلك الب
جامع التحصيل في أحكام المراسيل (العلائي، ت ٧٦١هـ: ١/٢١) ↗موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله
أما بعد.
فهذه لبنة، حسبنا أنها ستكون شيئا، وان كان قليلا، في علم رجال الحديث النبوي الشريف، تضاف إلى أخرى، خرجت منذ سنوات (1) في هذا الباب عينه، نحاول من خلالها أن نجمع أقوال علماء الحديث الأوائل من مصادرها الأولى في موسوعة واحدة، نصدرها، أو يصدرها غيرنا، إذا جمعت هذه اللبنات، في النهاية، في كتاب واحد، إن شاء الله، فيتحقق بذلك ما تمناه طلبة العلم منذ مئات السنين حتى يومنا هذا.
ونحن نقدم هنا غاية ما وصلت إليه أيدينا - وإن قصرت - من أقوال واحد، شاء الله تعالى له أن تكون منزلته بين علماء الحديث ممن عاصره، أو جاء بعده، كموقع القمر وسط هذه المصابيح.
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٥) ↗