الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة
ابن موسى، عن أبيه في عاشوراء، وعنه إسماعيل بن يعقوب: هو محمد بن موسى بن أعين. س. [= 5174].
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٥) ↗اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.
قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.
ابن موسى، عن أبيه في عاشوراء، وعنه إسماعيل بن يعقوب: هو محمد بن موسى بن أعين. س. [= 5174].
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٥) ↗ابن موسى الجمحي.
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٢/٣٨١) ↗ابن موسى الخطمي. حدثنا عبد الرحمن أنا يعقوب [بن إسحاق - 2] فيما كتب إلى نا عثمان [بن سعيد - 2] قال سألت يحيى بن معين عن بكر بن سليم: نا عبد الحكم (3) قال: ما أعرفهما [سئل أبي عن بكر بن سليم فقال لا بأس به - 4] .
الجرح والتعديل (ابن أبي حاتم، ت ٣٢٧هـ: ٢/٣٨٧) ↗ابن موسى وابن عقيل، سمع منه أبو نعيم وعارم، وقال عبد الرزاق ما رأيت رجلا في الحديث اورع منه، كنيته أبو يحيى كناه عارم،
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: محمد بن راشد الخزاعي الشامي سمع مكحولا وسليمان، رقم ٢١٢) ↗ابن موسى عن ابن أبي زائدة أخبرني هاشم بن قاسم سمعت سعيد بن المسيب يقول سمعت سعدا: ما أسلم أحدا إلا في اليوم الذي أسلمت ومكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام. حدثني أحمد بن أبي الطيب حدثني يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن أبي بكر بن حفص: توفي سعد بن أبي وقاص في أيام بعدما مضى من إمارة معاوية عشر سنين.
التاريخ الكبير (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٤٣، رقم ١٩٠٨) ↗ابن موسى عن شيبان عن معمر (1) وبين ما روى عن سفيان عن معمر في أشباه هذا مما يكثر ذكره. ومن كانت همته في هذا الشأن، ومواظبته على هذه الصناعة بحسب ما ذكرت لم ينكر لواحد منهم أن يجرح الضعيف ويقدح في الواهي من الرواة والمحدثين ومن لم يطلب العلم من مظانه ولا دار في الحقيقة على أطرافه بعيبهم إذا قالوا: فلان ضعيف وفلان ليس بشئ لجهلهم بصناعة لاخبار، وقلة معرفتهم بالطرق للآثار، ولو أنهم وثقوا لإصابة الحق علموا أن السنة تصرح بإباحة ما ذهبوا إليه من الاطلاق على من صح عندهم الجرح والقدح. أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال. أنبأنا أحمد أبى بكر الزهري عن مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس (2) أن أبا عمرو بن حفص طلقها ألبتة وهو عائب بالشام فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال: والله مالك علينا من شئ، فجاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال لها ليس لك عليه نفقة، وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك امرأة يغشاها أصحابي فاعتدى عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى (تضعين ثيابك عنده) فإذا حللت فآذنيني. قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم (بن هشام) خطباني فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك
المجروحين من المحدثين (ابن حبان، ت ٣٥٤هـ: ١/٦٠) ↗ابن موسى، شيخ لإسماعيل بن يعقوب، هو محمد بن موسى بن أعين.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١٩) ↗