سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٦١، ح ٤٧٤)
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17557- عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 132 (1420). وأحمد 6/ 135 (25550). وابن ماجة (474) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد) قالوا: حدثنا وكيع, قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، فذكره (2). ـ في رواية علي بن محمد الطنافسي: قال وكيع: تعني وهو ساجد. • أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 132 (1411) قال: حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم نام في المسجد حتى نفخ، ثم قام فصلى ولم يتوضا، وقال: النبي تنام عيناه ولا ينام قلبه». «مرسل» ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا علي بن الحسن، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ كان ينام حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلي، ولا يتوضأ. وقال وكيع: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقلت: أي الروايتين أصح؟ فقال: يحتمل عنهما جميعا، ولا أعلم أحدا من أصحاب الأعمش قال: عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، إلا وكيعا. وسألت عبد الله بن عبد الرحمن، فقال: حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله أصح. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (44 و45). ـ وقال الدارقطني: يرويه إبراهيم النخعي، واختلف عنه؛ فرواه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وكذلك قيل عن إسحاق بن إبراهيم الشهيدي، عن أبي معاوية، عن الأعمش. ولا يصح عن أبي معاوية. ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود. وكذلك رواه فضيل بن عمرو الفقيمي، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. قاله حجاج بن أرطاة، عنه، واختلف عن حجاج؛ فقال هذا القول يحيى بن أبي زائدة، عنه. وقال أبو معاوية الضرير: عن حجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. واختلف عن منصور بن المعتمر؛ فرواه عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب، عن ورقاء، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه زائدة بن قدامة، وغيره، عن منصور، عن إبراهيم، قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمرسل أشبهها بالصواب عن منصور. «العلل» (3617). ـ رواه سليمان الأعمش، وحماد بن أبي سليمان، وفضيل بن عمرو، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، وسلف في مسنده.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (16019)، وتحفة الأشراف (15969)، وأطراف المسند (11442). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1490).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الاسود بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٥١) ↗ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗ابراهيم بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (35) ع إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه المشهور في التابعين من أهل الكوفة ذكر الحاكم أنه كان يدلس وقال أبو حاتم لم يلق أحدا من الصحابة الا عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يسمع منها وكان يرسل كثيرا ولا سيما عن ابن مسعود وحدث عن أنس وغيره مرسلا (2) [الكاشف] إبراهيم بن يزيد النخعي، أبو عمران الكوفي، الفقيه، عن خاله الأسود، وعلقمة، ورأى عائشة، وعنه الحكم، ومنصور، والأعمش، وكان عجبا في الورع والخير، متوقيا للشهرة، رأسا في العلم ، مات 96 كهلا. ع.
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨) ↗