سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٤٤٧، ح ٤٣٠٩)
حدثنا نصر بن علي، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب قالا: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أما أهل النار، الذين هم أهلها، فلا يموتون فيها، ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم نار بذنوبهم، أو بخطاياهم، فأماتتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن لهم في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، فقيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل "، قال: فقال رجل من القوم: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد كان في البادية
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13146- عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم، أو قال بخطاياهم، فأماتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما، أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل، فقال: رجل من القوم، كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية» (1). - وفي رواية: «أما أهل النار الذين هم أهلها، فلا يحيون فيها، ولا يموتون، أو لا يموتون فيها، ولا يحيون، وأما أقوام يريد الله، عز وجل، بهم الرحمة فتميتهم النار، فيدخل عليهم الشفعاء، فيحمل منهم الضبارة، فيبثهم على نهر في الجنة، نهر يقال له: نهر الحياة، أو نهر الحياء، أو نهر الحيوان، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ألم تروا إلى الشجرة تكون خضراء، ثم تكون صفراء، أو تكون صفراء، ثم تكون خضراء، فقال رجل من القوم: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية» (2). - وفي رواية: «إن أهل النار، الذين لا يريد الله إخراجهم، لا يموتون فيها ولا يحيون، وإن أهل النار، الذين يريد الله إخراجهم، يميتهم فيها إماتة، حتى يصيروا فيها فحما، ثم يخرجون ضبائر، فيلقون على أنهار الجنة، فيرش عليهم من أنهار الجنة، حتى ينبتوا كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين، فيسألون الله، عز وجل، أن يرفع ذلك الاسم عنهم، فيرفعه عنهم» (3). - وفي رواية: «تخرج ضبارة من النار قد كانوا فحما، قال: فيقال: بثوهم في الجنة، ورشوا عليهم من الماء، قال: فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فقال رجل من القوم: كأنك كنت من أهل البادية يا رسول الله» (4). أخرجه أحمد 3/ 5 (11029) قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، يعني التيمي. وفي 3/ 11 (11093) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن يزيد. وفي 3/ 20 (11168) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري. وفي 3/ 78 (11768) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة. وفي 3/ 90 (11879) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف. و«عبد بن حميد» (864) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو مسعود الجريري. وفي (866) قال: أخبرنا صفوان بن عيسى، عن سليمان التيمي. وفي (869) قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي مسلمة. و«الدارمي» (2983) قال: أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة. و«مسلم» 1/ 118 (378) قال: حدثني نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المفضل، عن أبي مسلمة. وفي (379) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة. و«ابن ماجة» (4309) قال: حدثنا نصر بن علي، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قالا: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا سعيد بن يزيد. و«أبو يعلى» (1097) قال: حدثنا العباس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو مسلمة. وفي (1255) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عوف. وفي (1370) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أبو مسلمة (1)، سعيد بن يزيد. و«ابن حبان» (184) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف بن حمزة، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن أبي مسلمة. وفي (7485) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو مسلمة. أربعتهم (سليمان التيمي، وسعيد بن يزيد أبو مسلمة، وأبو مسعود الجريري، وعوف) عن أبي نضرة، المنذر بن مالك، فذكره (2). ـ فوائد: ـ في رواية العباس بن الوليد النرسي، عند أبي يعلى: «فقال إسماعيل: الحبة؛ البذر يسقط من الشجرة فيصيبه البراز، فينبت، فكذلك تسميها العرب». • حديث عطاء بن يزيد، قال: قال أبو سعيد لأبي هريرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله» الحديث، نحو الحديث السابق. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي هريرة، رضي الله عنه. • وحديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم، يوم القيامة، ولا فخر، وبيدي لواء الحمد، ولا فخر ... الحديث، وفيه: فزع الناس إلى آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى وعيسى، للشفاعة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: فيأتوني، فأنطلق معهم». سلف برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (378). (2) اللفظ لعبد بن حميد (866). (3) اللفظ لعبد بن حميد (864). (4) اللفظ لأحمد (11879). (1) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «سلمة»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (1365). (2) المسند الجامع (4756)، وتحفة الأشراف (4346)، وأطراف المسند (8562). والحديث؛ أخرجه الطبري 19/ 382، وابن خزيمة، في «التوحيد» (399 و409 و419 و421 و425 و426 و434: 437)، وأبو عوانة (456: 458).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي عديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي عدي، اسمه محمد بن إبراهيم. • ابن عرق، هو عبد الرحمن، وولده محمد. • ابن أبي عروبة، هو سعيد. • ابن عسكر، هو محمد بن سهل.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠١) ↗محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗