البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٤١١، ح ٤٢١٨)

حدثنا عبد الله بن محمد بن رمح قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن الماضي بن محمد، عن علي بن سليمان، عن القاسم بن محمد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12272- عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، قال: «دخلت المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، جالس وحده، قال: يا أبا ذر، إن للمسجد تحية، وإن تحيته ركعتان، فقم فاركعهما، قال: فقمت فركعتهما، ثم عدت فجلست إليه، فقلت: يا رسول الله، إنك أمرتني بالصلاة، فما الصلاة؟ قال: خير موضوع، استكثر، أو استقل، قال: قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، قال: قلت: يا رسول الله، فأي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال أحسنهم خلقا، قلت: يا رسول الله، فأي المؤمنين أسلم؟ قال: من سلم الناس من لسانه ويده، قال: قلت: يا رسول الله، فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: قلت: يا رسول الله، فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر السيئات، قال: قلت: يا رسول الله، فما الصيام؟ قال: فرض مجزئ، وعند الله أضعاف كثيرة، قال: قلت: يا رسول الله، فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأهريق دمه، قال: قلت: يا رسول الله، فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل يسر إلى فقير، قلت: يا رسول الله، فأي ما أنزل الله عليك أعظم؟ قال: آية الكرسي، ثم قال: يا أبا ذر، ما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة، قال: قلت: يا رسول الله، كم الأنبياء؟ قال: مئة ألف وعشرون ألفا، قلت: يا رسول الله، كم الرسل من ذلك؟ قال: ثلاث مئة وثلاثة عشر جما غفيرا، قال: قلت: يا رسول الله، من كان أولهم؟ قال: آدم، قلت: يا رسول الله، أنبي مرسل؟ قال: نعم، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وكلمه قبلا، ثم قال: يا أبا ذر، أربعة سريانيون: آدم، وشيث، وأخنوخ، وهو إدريس، وهو أول من خط بالقلم، ونوح، وأربعة من العرب: هود، وشعيب، وصالح، ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، كم كتابا أنزله الله؟ قال: مئة كتاب، وأربعة كتب، أنزل على شيث خمسون صحيفة، وأنزل على أخنوخ ثلاثون صحيفة، وأنزل على إبراهيم عشر صحائف، وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف، وأنزل التوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن، قال: قلت: يا رسول الله، ما كانت صحيفة إبراهيم؟ قال: كانت أمثالا كلها: أيها الملك المسلط المبتلى المغرور، إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فإني لا أردها ولو كانت من كافر، وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله، أن تكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها في صنع الله، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب، وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث: تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو لذة في غير محرم، وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله، قل كلامه إلا فيما يعنيه، قلت: يا رسول الله، فما كانت صحف موسى؟ قال: كانت عبرا كلها: عجبت لمن أيقن بالموت، ثم هو يفرح، وعجبت لمن أيقن بالنار، ثم هو يضحك، وعجبت لمن أيقن بالقدر، ثم هو ينصب، عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها، ثم اطمأن إليها، وعجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل، قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: أوصيك بتقوى الله، فإنه رأس الأمر كله، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: عليك بتلاوة القرآن، وذكر الله، فإنه نور لك في الأرض، وذخر لك في السماء، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: عليك بالصمت إلا من خير، فإنه مطردة للشيطان عنك، وعون لك على أمر دينك، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: عليك بالجهاد، فإنه رهبانية أمتي، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: أحب المساكين وجالسهم، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: انظر إلى من تحتك، ولا تنظر إلى من فوقك، فإنه أجدر أن لا تزدرى نعمة الله عندك، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: قل الحق وإن كان مرا، قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ليردك عن الناس ما تعرف من نفسك، ولا تجد عليهم فيما تأتي، وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك، أو تجد عليهم فيما تأتي، ثم ضرب بيده على صدري، فقال: يا أبا ذر، لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق» (1). - وفي رواية: «لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق». أخرجه ابن ماجة (4218) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن رمح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن الماضي بن محمد، عن علي بن سليمان، عن القاسم بن محمد. و«ابن حبان» (361) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، والحسين بن عبد الله القطان، بالرقة، وابن قتيبة، واللفظ للحسن، قالوا: حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني، قال: حدثنا أبي، عن جدي. كلاهما (القاسم بن محمد، ويحيى بن يحيى الغساني) عن أبي إدريس الخولاني، فذكره (1). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو إدريس الخولاني هذا، هو عائذ الله بن عبد الله، ولد عام حنين في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات بالشام سنة ثمانين، ويحيى بن يحيى الغساني من كندة، من أهل دمشق، من فقهاء أهل الشام وقرائهم، سمع أبا إدريس الخولاني، وهو ابن خمس عشرة سنة، ومولده يوم راهط، في أيام معاوية بن يزيد، سنة أربع وستين، وولاه سليمان بن عبد الملك قضاء الموصل، سمع سعيد بن المسيب، وأهل الحجاز، فلم يزل على القضاء بها حتى ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، فأقره على الحكم، فلم يزل عليها أيامه، وعمر حتى مات بدمشق سنة ثلاث وثلاثين ومئة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (12380)، وتحفة الأشراف (11937)، ومجمع الزوائد 4/ 216. والحديث؛ أخرجه الطبراني (1651)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4325 و7668).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٤٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو ادريس الخولانيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله (2) [الكاشف] * أبو إدريس الخولاني: عائذ الله. [= 2552]. (3) [رجال الحديث] • أبو إدريس الخولاني، عائذ الله بن عبد الله.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٧) ↗
عبد الله بن وهبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3693 عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي الأصغر كان عريف بني أسد وقتل أخوه عبد الله الأكبر يوم الدار وهو ثقة من الثالثة ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 3694 عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد من التاسعة مات سنة سبع وتسعين وله اثنتان وسبعون سنة ع (3) [تقريب التهذيب] 3695 عبد الله بن وهب بن منبه اليماني مقبول من السادسة عس (4) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن وهب عن تميم الداري صوابه عبد الله بن موهب تقدم

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٨) ↗
الماضي بن محمدالطبقة التاسعةضعيفحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6423 الماضي بن محمد بن مسعود الغافقي أبو مسعود المصري كاتب المصاحف ضعيف من التاسعة مات سنة ثلاث وثمانين ومائة ق (2) [الكاشف] الماضي بن محمد الغافقي المصري، كاتب المصاحف، عن ليث بن أبي سليم، وهشام بن عروة، وعنه ابن وهب، فيه جهالة وله ما ينكر، توفي 183. ق. (3) [رجال الحديث] - الماضي بن محمد بن مسعود الغافقي، أبو مسعود المصري، كاتب المصاحف، ضعيف، من التاسعة، مات سنة ثلاث وثمانين ومئة. (ق). ضعيف.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
علي بن سليمانالطبقة السابعةمجهولحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4740 علي بن سليمان شامي مجهول من السابعة ق (2) [الكاشف] علي بن سليمان، عن القاسم بن محمد، وعنه الماضي بن محمد، وغيره. ق. (3) [رجال الحديث] - علي بن سليمان، شامي، مجهول، من السابعة. (ق). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠١) ↗
القاسم بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5489 القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي ثقة أحد الفقهاء بالمدينة قال أيوب ما رأيت أفضل منه من كبار الثالثة مات سنة ست ومائة على الصحيح ع (2) [تقريب التهذيب] 5490 القاسم بن محمد بن حفص المدني شيخ للدراوردي مجهول من السابعة مد (3) [تقريب التهذيب] 5491 القاسم بن محمد بن حميد أبو محمد بن أبي سفيان المعمري صدوق من العاشرة نقل عثمان الدارمي أن بن معين كذبه ولم يثبت ذلك مات سنة 228 عخ (4) [تقريب التهذيب] 5492 القاسم بن محمد بن عباد بن عباد المهلبي أبو محمد البصري نزيل بغداد ثقة من الحادية عشرة ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥١) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗