سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٧٦، ح ٤١٠٦)
حدثنا علي بن محمد، والحسين بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك، عن الأسود بن يزيد، قال: قال عبد الله: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم، يقول:
«من جعل الهموم هما واحدا، هم المعاد، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8881- عن الأسود بن يزيد، قال: قال عبد الله بن مسعود: لو أن أهل العلم صانوا علمهم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا، لينالوا به من دنياهم، فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «من جعل الهموم هما واحدا، كفاه الله هم آخرته، ومن تشعبت به الهموم، وأحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها وقع» (1). - وفي رواية: «عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا، لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: من جعل الهموم هما واحدا، هم آخرته، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها هلك» (2). - وفي رواية: «من جعل الهموم هما واحدا، هم المعاد، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 220 (35454). وابن ماجة (257 و4106) قال: حدثنا علي بن محمد، والحسين بن عبد الرحمن. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة, وعلي بن محمد، والحسين) عن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا معاوية النصري، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن الأسود، فذكره (2). ـ قال أبو الحسن القطان، راوي «السنن» عن ابن ماجة (257): حدثنا خازم بن يحيى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، عن معاوية النصري، وكان ثقة، ثم ذكر الحديث نحوه بإسناده. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر، ونهشل بن سعيد متروك الحديث. «علل الحديث» (1859). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 6/ 208، في ترجمة نهشل، وقال: الرواية فيه لينة. ـ وقال الدارقطني: تفرد به معاوية، عن نهشل، ولم يروه عنه غير عبد الله بن نمير. «العلل» (688).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لابن ماجة (257). (1) اللفظ لابن ماجة (4106). (2) المسند الجامع (9410)، وتحفة الأشراف (9169). والحديث؛ أخرجه البزار (1638)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1744).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الاسود بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 509 الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن مخضرم ثقة مكثر فقيه من الثانية مات سنة أربع أو خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الأسود بن يزيد عن رجل من أشجع في قصة بروع هو معقل بن سنان (3) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع. (4) [رجال الحديث] - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع، أو خمس، وسبعين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١١) ↗عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗