سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٧٦، ح ٤١٠٥)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عمر بن سليمان، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان، يحدث عن أبيه، قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان بنصف النهار، قلت: ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشيء يسأل عنه، فسألته، فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
«من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4137- عن أبان بن عثمان، أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان، نحوا من نصف النهار، فقلنا له: ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه، فقمت إليه، وسألته، فقال: أجل، سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نضر الله امرءا سمع منا حديثا، فحفظه، حتى يبلغه غيره، فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث خصال، لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم. وقال: من كان همه الآخرة، جمع الله شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته الدنيا، فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له. وسألنا عن الصلاة الوسطى، وهي الظهر» (1). - وفي رواية: «خرج زيد بن ثابت من عند مروان بنصف النهار، قلت: ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشيء سأل عنه، فسألته، فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة» (2). - وفي رواية: «نضر الله امرءا سمع منا حديثا، فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه» (1). أخرجه أحمد 5/ 183 (21923 و21924 و21925 و21926) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«الدارمي» (240) قال: أخبرنا عصمة بن الفضل، قال: حدثنا حرمي بن عمارة. و«ابن ماجة» (4105) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أبو داود» (3660) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. و«الترمذي» (2656) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود. و«النسائي»، في «الكبرى» (5816) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و«ابن حبان» (67) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (680) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو داود. أربعتهم (يحيى، وحرمي، ومحمد بن جعفر، وأبو داود الطيالسي) عن شعبة، عن عمر بن سليمان، من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث زيد بن ثابت حديث حسن.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (3882)، وتحفة الأشراف (3694 و3695)، وأطراف المسند (2439)، وإتحاف الخيرة المهرة (298). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (94)، والطبراني (4890 و4891)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1606).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابان بن عثمانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 141 أبان بن عثمان بن عفان الأموي أبو سعيد وقيل أبو عبد الله مدني ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة بخ م 4 (2) [الكاشف] أبان بن عثمان بن عفان، عن أبيه، وزيد بن ثابت، وعنه الزهري، وأبو الزناد، كان فقيها مجتهدا، مات 105. م 4. (3) [رجال الحديث] - أبان بن عثمان بن عفان، الأموي، أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الله، مدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ (4) [رجال الحديث] أبان بن عثمان- جابر بن عبد الله- حصين بن محمد السالمي- رافع بن خديج- سعد بن إسحاق- سهل بن أبي حثمة- شداد بن أوس- عاصم بن عمر بن الخطاب- عبادة بن الصامت- عبد الله بن جعفر- عبد الله بن عمر- عبد الرحمن بن أزهر- عطاء بن أبي ميمونة- عمر بن سعد- محمد بن ثابت بن قيس- مسعود بن الحكم- المسور بن مخرمة - أبي رهم- أبي سعيد الخدري- أبي هريرة. أم عبد الله الدوسية.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٧) ↗