سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٦٥، ح ٤٠٨١)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا العوام بن حوشب قال: حدثني جبلة بن سحيم، عن مؤثر بن عفازة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
" لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، لقي إبراهيم، وموسى، وعيسى فتذاكروا الساعة، فبدءوا بإبراهيم فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها علم، ثم سألوا موسى، فلم يكن عنده منها علم، فرد الحديث إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عهد إلي فيما دون وجبتها، فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله، فذكر خروج الدجال، قال: فأنزل، فأقتله فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج، ومأجوج وهم {من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: 96] ، فلا يمرون بماء إلا شربوه، ولا بشيء إلا أفسدوه، فيجأرون إلى الله، فأدعو الله أن يميتهم، فتنتن الأرض من ريحهم، فيجأرون إلى الله، فأدعو الله، فيرسل السماء بالماء، فيحملهم فيلقيهم في البحر، ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم، فعهد إلي متى كان ذلك، كانت الساعة من الناس، كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها " قال العوام: " ووجد تصديق ذلك في كتاب الله تعالى: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم {من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: 96] " باب خروج المهدي
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني سليمان، عن شريك بن عبد الله، أنه قال: سمعت أنس بن مالك، يقول:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٤٩، ح ٧٥١٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8913- عن مؤثر بن عفازة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لقيت ليلة أسري بي: إبراهيم، وموسى، وعيسى، قال: فتذاكروا أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى إبراهيم، فقال: لا علم لي بها، فردوا الأمر إلى موسى، فقال: لا علم لي بها، فردوا الأمر إلى عيسى، فقال: أما وجبتها فلا يعلمها أحد إلا الله، ذلك وفيما عهد إلي ربي، عز وجل، أن الدجال خارج، قال: ومعي قضيبان، فإذا رآني ذاب، كما يذوب الرصاص، قال: فيهلكه الله، حتى إن الحجر والشجر ليقول: يا مسلم، إن تحتي كافرا، فتعال فاقتله، قال: فيهلكهم الله، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم، قال: فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيطؤون بلادهم، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون على ماء إلا شربوه، ثم يرجع الناس إلي، فيشكونهم، فأدعو الله عليهم، فيهلكهم الله ويميتهم، حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم، قال: فينزل الله، عز وجل، المطر فتجرف أجسادهم، حتى يقذفهم في البحر ـ قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ذهب علي هاهنا شيء لم أفهمه، كأديم، وقال يزيد بن هارون: ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم, ثم رجع إلى حديث هشيم قال: ـ ففيما عهد إلي ربي، عز وجل، أن ذلك إذا كان كذلك، فإن الساعة كالحامل المتم، التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها ليلا، أو نهارا». أخرجه أحمد 1/ 375 (3556) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن جبلة بن سحيم، عن مؤثر بن عفازة، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 157 (38680). وابن ماجة (4081) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«أبو يعلى» (5294) قال: حدثنا أبو خيثمة. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وابن بشار، وأبو خيثمة) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا العوام بن حوشب، قال: حدثني جبلة بن سحيم، عن مؤثر بن عفازة (1)، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، لقي إبراهيم، وموسى، وعيسى، فتذاكروا الساعة، فبدؤوا بإبراهيم، فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها علم، ثم سألوا موسى، فلم يكن عنده منها علم، فرد الحديث إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عهد إلي فيما دون وجبتها، فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله، فذكر خروج الدجال، قال: فأنزل فأقتله، فيرجع الناس إلى بلادهم، فيستقبلهم يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فلا يمرون بماء إلا شربوه، ولا بشيء إلا أفسدوه، فيجأرون إلى الله، فأدعو الله أن يميتهم، فتنتن الأرض من ريحهم، فيجأرون إلى الله، فأدعو الله، فيرسل السماء بالماء، فيحملهم، فيلقيهم في البحر، ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم، فعهد إلي متى كان ذلك، كانت الساعة من الناس، كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها». قال العوام: ووجد تصديق ذلك في كتاب الله تعالى: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون} (2). ـ لم يقل ابن مسعود: «عن النبي صلى الله عليه وسلم» (3).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (9438)، وأطراف المسند (5739). والحديث؛ أخرجه الشاشي (846). (1) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «مؤثر بن غفارة»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (5273). (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (9438)، وتحفة الأشراف (9590). والحديث؛ أخرجه الشاشي (845 و847 و848).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
موثر بن عفازهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] مؤثر بن عفازة، عن ابن مسعود، وعنه جبلة بن سحيم، وثق. ق. (2) [رجال الحديث] - مؤثر بن عفازة، أبو المثنى، الكوفي، مقبول، من الثالثة. (ق). لا تقوم به حجة. (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 4516- مؤثر بن عفازة الشيباني، أبو المثنى الكوفي.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٠٠) ↗عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗جبله بن سحيمالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 897 جبلة بن سحيم بمهملتين مصغر كوفي ثقة من الثالثة مات سنة خمس وعشرين ع (2) [الكاشف] جبلة بن سحيم، عن معاوية، وابن عمر، وعنه شعبة، وسفيان، ثقة، توفي 125. ع . (3) [رجال الحديث] - جبلة بن سحيم، كوفي، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس وعشرين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 364 - جبلة بن سحيم التيمي. ويقال: الشيباني، أبو سويرة. ويقال: أبوسريرة، الكوفى. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن آدم بن علي وجبلة بن سحيم، أيهما أئبت؟ قال: جبلة. «العلل» (3261) . • وقال عبد الله: فقلت له (يعني لأبيه) : جبلة بن سحيم؟ فقال: ثقة. «العلل» (3307) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗يزيد بن هارونالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗