البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٦٥، ح ٤٠٧٥)

حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: حدثني أبي، أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي، يقول: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال الغداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظننا أنه في طائفة النخل، فلما رحنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عرف ذلك فينا، فقال:

«ما شأنكم؟» فقلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة، فخفضت فيه ثم رفعت، حتى ظننا أنه في طائفة النخل، قال: " غير الدجال أخوفني عليكم: إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه قائمة، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن رآه منكم، فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه يخرج من خلة بين الشام، والعراق، فعاث يمينا، وعاث شمالا، يا عباد الله اثبتوا "، قلنا: يا رسول الله وما لبثه في الأرض؟ قال «أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم» ، قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة، تكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: «فاقدروا له قدره» ، قال، قلنا: فما إسراعه في الأرض؟ قال: «كالغيث استدبرته الريح» ، قال: " فيأتي القوم فيدعوهم فيستجيبون له، ويؤمنون به، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين، ما بأيديهم شيء، ثم يمر بالخربة، فيقول لها: أخرجي كنوزك فينطلق، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا، فيضربه بالسيف ضربة، فيقطعه جزلتين، رمية الغرض، ثم يدعوه، فيقبل يتهلل وجهه يضحك، فبينما هم كذلك، إذ بعث الله عيسى ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء، شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه ينحدر منه جمان كاللؤلؤ، ولا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فينطلق حتى يدركه عند باب لد، فيقتله، ثم يأتي نبي الله عيسى، قوما قد عصمهم الله، فيمسح وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إليه: يا عيسى إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم، وأحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج، ومأجوج، وهم كما قال الله: {من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: 96] ، فيمر أوائلهم على بحيرة الطبرية، فيشربون ما فيها، ثم يمر آخرهم فيقولون: لقد كان في هذا ماء مرة، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ويهبط نبي الله عيسى وأصحابه فلا يجدون موضع شبر إلا قد ملأه زهمهم، ونتنهم، ودماؤهم، فيرغبون إلى الله سبحانه، فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله عليهم مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسله حتى يتركه كالزلقة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، فتشبعهم، ويستظلون بقحفها، ويبارك الله في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل تكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر تكفي القبيلة، واللقحة من الغنم تكفي الفخذ، فبينما هم كذلك، إذ بعث الله عليهم ريحا طيبة، فتأخذ تحت آباطهم، فتقبض روح كل مسلم، ويبقى سائر الناس يتهارجون، كما تتهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة " حدثنا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11422- عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، قال: «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ قلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال غداة، فخفضت فيه ورفعت، حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه طافئة، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه خارج خلة بين الشأم والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا، قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره، قلنا: يا رسول الله، وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم، فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين، ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا، فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل، ويتهلل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك، إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد، فيقتله، ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك، إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية، فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل، حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة» (1). - وفي رواية: «وزاد بعد قوله: لقد كان بهذه مرة ماء: «ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض, هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما». وفي رواية ابن حجر: «فإني قد أنزلت عبادا لي، لا يدي لأحد بقتالهم» (1). - وفي رواية: «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال، فقال: إن يخرج وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، فإنها جواركم من فتنته، قلنا: وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما: يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، فقلنا: يا رسول الله، هذا اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟ قال: لا، اقدروا له قدره، ثم ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، فيدركه عند باب لد، فيقتله» (2). أخرجه أحمد 4/ 181 (17779) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، أبو العباس الدمشقي، بمكة إملاء. و«مسلم» 8/ 196 (7483) قال: حدثنا أبو خيثمة، زهير بن حرب، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (ح) وحدثني محمد بن مهران الرازي، واللفظ له، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي 8/ 198 (7484) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والوليد بن مسلم، قال ابن حجر: دخل حديث أحدهما في حديث الآخر. و«أبو داود» (4321) قال: حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي المؤذن، قال: حدثنا الوليد. و«الترمذي» (2240) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، دخل حديث أحدهما في حديث الآخر. و«النسائي» في «الكبرى» (7970 و10717) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والوليد بن مسلم. و«ابن حبان» (6815) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض، بدمشق، قال: حدثنا الوليد بن عتبة، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. كلاهما (الوليد، وعبد الله بن عبد الرحمن) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، قاضي حمص، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبيه، فذكره. ـ في رواية الوليد بن مسلم، عند أحمد زاد: «قال ابن جابر: فحدثني عطاء بن يزيد السكسكي، عن كعب، أو غيره، قال: فتطرحهم بالمهبل، قال ابن جابر: فقلت: يا أبا يزيد، وأين المهبل؟ قال: مطلع الشمس». ـ في رواية أبي داود، وابن حبان: «ابن جابر» لم يسم. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. • أخرجه ابن ماجة (4075) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، قال: حدثني أبي، أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي يقول: «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الدجال الغداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظننا أنه في طائفة النخل، فلما رحنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ فقلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال الغداة، فخفضت فيه ثم رفعت، حتى ظننا أنه في طائفة النخل، قال: غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه قائمة، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن رآه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه يخرج من خلة بين العراق والشام، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله اثبتوا، قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قلنا: يا رسول الله، فذلك اليوم الذي كسنة، أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: فاقدروا له قدرا، قال: قلنا: فما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، قال: فيأتي القوم فيدعوهم، فيستجيبون له ويؤمنون به، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا، وأشبعه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين ما بأيديهم شيء، ثم يمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فينطلق، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا، فيضربه بالسيف ضربة، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه، فيقبل يتهلل وجهه يضحك، فبينا هم كذلك إذ بعث الله عيسى ابن مريم، فينزل عند منارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفع يتحدر منه جمان كاللؤلؤ، ولا يحل لكافر أن يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فينطلق حتى يدركه عند باب لد، فيقتله، ثم يأتي نبي الله عيسى، عليه السلام، قوما قد عصمهم الله، فيمسح وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينا هم كذلك، إذ أوحى الله إليه: يا عيسى إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم، فأحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم كما قال الله، عز وجل: {من كل حدب ينسلون}، فيمر أوائلهم على بحيرة الطبرية، فيشربون ما فيها، ثم يمر آخرهم فيقولون: لقد كان في هذا ماء مرة، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، عز وجل، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ويهبط نبي الله عيسى وأصحابه، فلا يجدون موضع شبر إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم ودماؤهم، فيرغبون إلى الله سبحانه، فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله عليهم مطرا، لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسله، حتى يتركه كالزلقة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة فتشبعهم، ويستظلون بقحفها، ويبارك الله في الرسل، حتى إن اللقحة من الإبل تكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر تكفي القبيلة، واللقحة من الغنم تكفي الفخذ، فبينا هم كذلك، إذ بعث الله عليهم ريحا طيبة، فتأخذ تحت آباطهم، فتقبض روح كل مسلم، ويبقى سائر الناس يتهارجون كما تتهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة». ـ ليس فيه: «يحيى بن جابر الطائي» (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (7483). (1) اللفظ لمسلم (7484). (2) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (11998)، وتحفة الأشراف (11711)، وأطراف المسند (7477). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (614 و2525)، والبغوي (4261).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٥/٣٤١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جبير بن نفيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 904 جبير بن نفير بنون وفاء مصغرا بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر مات سنة ثمانين وقيل بعدها بخ م 4 (2) [الكاشف] جبير بن نفير الحضرمي، عن خالد وأبي الدرداء، وعبادة، وعنه ابنه عبد الرحمن، ومكحول، وربيعة القصير، ثقة، توفي 75. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗
النواس بن سمعانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] النواس بن سمعان الكلابي، له صحبة، عنه جبير بن نفير، وأبو إدريس. م 4. (2) [رجال الحديث] - النواس بن سمعان (1) بن خالد الكلابي، أو الأنصاري، صحابي مشهور، سكن الشام. (بخ م 4). صحابي. _حاشية__________

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٢٧) ↗
الوليد بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7455 الوليد بن مسلم بن شهاب العنبري أبو بسر البصري ثقة من الخامسة ر م د س (2) [تقريب التهذيب] 7456 الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية من الثامنة مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين 4 (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (127) ع الوليد بن مسلم الدمشقي معروف موصوف بالتدليس الشديد مع الصدق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٤) ↗
يحيي بن جابر الطاييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن جابر الطائي عن بن أخى أبي أيوب عن أبي أيوب هو أبو سورة (2) [الكاشف] يحيى بن جابر الطائي، قاضي حمص، عن عوف بن مالك، والمقدام بن معدي كرب، وجبير بن نفير، وعنه الزبيدي، ومعاوية بن صالح، صدوق، مات 126. م 4. (3) [رجال الحديث] • يحيى بن جابر الطائي، عن ابن أخى أبي أيوب، عن أبي أيوب، هو أبو سورة. • يحيى بن خلاد بن رافع، عن عم له بدري، هو رفاعة بن رافع. • يحيى بن سعيد الأنصاري، عن رجل من قومه، عن عم له، عن رافع، هو محمد بن يحيى بن حبان، وعمه هو واسع بن حبان. • يحيى بن أبي كثير، حدثني بعض إخواننا، عن معاوية، يحتمل أن يكون علقمة بن وقاص، وعن يحيى بن أبى كثير، حدثني رجل من إخواننا، عن يعيش بن الوليد، هو الأوزاعي، وعنه، حدثني رجل من إخواننا، عن يوسف بن ماهك، هو يعلى بن حكيم. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4878- يحيى بن جابر الطائي، أبو عمرو الحمصي، القاضي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/١٨٧، ح ١٧٦٢٩)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗