البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٢٠، ح ٣٢٩)

حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير، قال: قال: سالم، سمعت الحسن، يقول: حدثنا جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إياكم والتعريس على جواد الطريق، والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها من الملاعن»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3107- عن الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم في الخصب، فأمكنوا الركب أسنتها، ولا تعدوا المنازل، وإذا كنتم في الجدب، فاستنجوا، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، فإذا تغولت بكم الغيلان فبادروا بالأذان، ولا تصلوا على جواد الطرق، ولا تنزلوا عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، ولا تقضوا عليها الحوائج، فإنها الملاعن» (1). - وفي رواية: «إذا سافرتم في الخصب، فأمكنوا الركاب من أسنانها، ولا تتجاوزوا المنازل، وإذا سافرتم في الجدب، فانجوا، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، وإذا تغولتكم الغيلان فبادروا بالصلاة، وإياكم والمعرس على جواد الطريق والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها الملاعن» (2). - وفي رواية: «إذا كانت الأرض مخصبة، فأمكنوا الركاب، وعليكم بالمنازل، وإذا كانت مجدبة، فاستنجوا عليها، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، وإياكم وقوارع الطريق، فإنه مأوى الحيات والسباع، وإذا رأيتم الغيلان فأذنوا» (1). - وفي رواية: «لا تنزلوا على جواد الطريق، ولا تقضوا عليها الحاجات» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 401 (7829) و9/ 30 (26879) و10/ 397 (30360) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و«أحمد» 3/ 305 (14328) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن هشام. وفي 3/ 381 (15157) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا هشام بن حسان. و«ابن ماجة» (329) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير، قال: قال سالم. وفي (3772) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا هشام. و«أبو داود» (2570) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و«النسائي»، في «الكبرى» (10725) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«أبو يعلى» (2219) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و«ابن خزيمة» (2548) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير، يعني ابن محمد، قال: قال سالم. وفي (2549) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا يحيى بن يمان، قال: حدثنا هشام. كلاهما (هشام بن حسان، وسالم بن عبد الله الخياط) عن الحسن البصري، فذكره (1). ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: سمعت محمد بن يحيى يقول: كأن علي بن عبد الله ينكر أن يكون الحسن سمع من جابر. ـ وقال عقب (2548): إن صح الخبر، فإن في القلب من سماع الحسن من جابر. • أخرجه عبد الرزاق (9247) قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أخصبتم فأمكنوا الدواب أسنمتها، ولا تعدوا المنازل وإذا أجدبتم فسيروا، وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل، ولا تنزلوا على جواد الطريق، فإنها مأوى الحيات والسباع، وإياكم وقضاء الحاجة عليها، فإنها من الملاعن، وإذا تغولت الغيلان لكم فأذنوا». مرسل. • حديث محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله؛ «استعينوا بالنسل، فإنه يقطع عنكم الأرض». سلف برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (15157). (2) اللفظ لابن خزيمة (2548). (1) اللفظ لابن خزيمة (2549). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (26879). (1) المسند الجامع (2805)، وتحفة الأشراف (2219 و2229)، وأطراف المسند (1425)، والمقصد العلي (919). والحديث؛ أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (523).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢٢٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
هشام بن حسانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7289 هشام بن حسان الأزدي القردوسي بالقاف وضم الدال أبو عبد الله البصري ثقة من أثبت الناس في بن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما من السادسة مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (110) ع هشام بن حسان البصري وصفه بذلك علي بن المديني وأبو حاتم قال جرير بن حازم قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قيل له قد حدث عن الحسن بأشياء فمن تراه أخذها قال من حوشب أراه وقال بن المديني كان أصحابنا يثبتون حديثه ويحيى بن سعيد يضعفه ويرون أنه أرسل حديث الحسن عن حوشب

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗