سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١١٦، ح ٣١٧)
حدثنا محمد بن رمح المصري قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، يقول: أنا أول من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة» وأنا أول من حدث الناس بذلك
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5235- عن يزيد بن أبي حبيب، أنه سمع عبد الله بن الحارث الزبيدي يقول: أنا أول من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يبول أحدكم مستقبل القبلة». وأنا أول من حدث الناس بذلك (2). - وفي رواية: «أنا أول المسلمين سمع النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أن يبول أحد مستقبل القبلة، فخرجت إلى الناس فأخبرتهم» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 151 (1619) و14/ 76 (36917) قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«أحمد» 4/ 190 (17852) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. وفي (17853) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد، يعني ابن جعفر. وفي 4/ 191 (17859) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي (17867) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«عبد بن حميد» (487) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر. و«ابن ماجة» (317) قال: حدثنا محمد بن رمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد. كلاهما (الليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر) عن يزيد بن أبي حبيب، فذكره (4).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: عبد الله بن الحارث بن جزء، الزبيدي، الأعمى، سكن مصر، له صحبة. «التاريخ الكبير» 5/ 23. (2) اللفظ لأحمد (17852و17859). (3) اللفظ لأحمد (17853). (4) المسند الجامع (5759)، وتحفة الأشراف (5236)، وأطراف المسند (3100)، ومجمع الزوائد 1/ 205. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2485)، والطبراني، في «الأوسط» (6500).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن ابي حبيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7701 يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء واسم أبيه سويد واختلف في ولائه ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة مات سنة ثمان وعشرين وقد قارب الثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٠) ↗شبابه بن سوارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2733 شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين ع (2) [الكاشف] شبابة بن سوار أبو عمر الفزاري مولاهم المدائني عن يونس بن أبي إسحاق وحريز بن عثمان وعنه أحمد وعباس الدوري مرجئ صدوق قال أبو حاتم: لا يحتج به مات 206. ع (3) [رجال الحديث] - شبابة بن سوار، المدائني، أصله من خراسان، يقال: كان اسمه مروان، مولى بني فزارة، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس، أو ست ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: في إسناده شبابة بن سوار، المدائني؛ مختلف فيه. انظر فوائد الحديث رقم (55). ـ قال علي بن المديني: شبابة بن سوار ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1604 - شبابة بن سوار الفزاري، مولاهم، أبو عمرو المدائني. • قال السلمي: سمعت الدارقطني يقول منع أحمد بن حنبل عبد الله ابنه أن يحدث عن علي بن الجعد، فسألته ما سبب ذلك؟ فقال: لأنه وقف في حديث القرآن، وعلي بن الجعد قد أخرج عنه البخاري، قال وسئل علي بن المديني أيهما أحب إليك في شعبة علي بن الجعد، أو شبابة، فقال: خرب الله بيت علي إن كان في شعبة مثل شبابة، سمعت أبا طالب الحافظ يقول سمعت عثمان بن خرزاذ يقول سألت يحيى بن معين عمن أكتب حديث شعبة؟ فقال: عن علي بن الجعد، وضرب على جنبه قلت وإن كان الدارقطني
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٣) ↗الليث بن سعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5684 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الليث بن سعد حدثني بن عجلان وغيره عن سعيد المقبري لعله عبيد الله بن عمر وعن عميرة وغيره عن بكر بن سوادة هو بن لهيعة (3) [الكاشف] الليث بن سعد أبو الحارث، الإمام، مولى بني فهم، سمع عطاء، وابن أبي مليكة، ونافعا، وعنه قتيبة، ومحمد بن رمح، وأمم، ثبت من نظراء مالك، قيل: كان مغله في العام ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة! عاش إحدى وثمانين سنة، مات 175 في شعبان. ع. (4) [رجال الحديث] - الليث بن سعد بن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين. (ع).#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٤) ↗وعبد الحميد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] وعبد الحميد بن جعفر، وابن إسحاق، وثقه أبو حاتم، وكان ذا هيبة، ووقار وعقل ومروءة، يصلح للخلافة! مات بعد العشرين ومائة. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٠٧) ↗