سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١١٥، ح ٣١٦)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، ح، وحدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان، قال: قال: له بعض المشركين، وهم يستهزئون به: إني أرى صاحبكم يعلمكم كل شيء حتى الخراءة قال:
«أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع ولا عظم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4483- عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان الفارسي، قال: «قال له المشركون: إنا نرى صاحبكم يعلمكم، حتى يعلمكم الخراءة، قال: أجل؛ إنه ينهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه، أو يستقبل القبلة، وينهانا عن الروث والعظام، وقال: لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار» (2). - وفي رواية: «عن سلمان، قال: قال بعض المشركين، وهم يستهزؤون به: إني لأرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة، قال سلمان: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع، ولا عظم» (3). - وفي رواية: «عن سلمان، قال: قال المشركون: إن هذا ليعلمكم، حتى إنه ليعلمكم الخراءة، قال: قلت: لئن قلتم ذاك، لقد نهانا أن نستقبل القبلة، أو نستدبرها، أو نستنجي بأيماننا، أو يكتفي أحدنا بدون ثلاثة أحجار، أو يستنجي أحدنا برجيع، أو عظم» (4). - وفي رواية: «عن سلمان، قال: قيل له: قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء، حتى الخراءة، قال: فقال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط، أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع، أو بعظم» (5). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 150 (1610) و1/ 152 (1624) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي 1/ 154 (1654) و14/ 223 (37463) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفي 1/ 155 (1663) قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 5/ 437 (24103) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 5/ 437 (24109) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا الثوري، عن منصور، والأعمش. وفي 5/ 438 (24114) قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا الأعمش. وفي 5/ 439 (24120) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» 1/ 154 (527) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (528) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور. و«ابن ماجة» (316) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و«أبو داود» (7) قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«الترمذي» (16) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«النسائي» 1/ 38، وفي «الكبرى» (40) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 44 قال: أخبرنا عمرو بن علي, وشعيب بن يوسف، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، والأعمش. و«ابن خزيمة» (74) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويوسف بن موسى، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (81) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: أخبرنا ابن نمير، عن الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المعتمر) عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، فذكره (1). • أخرجه أحمد 5/ 437 (24106) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: حدثنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «قال رجل: إني لأرى صاحبكم يعلمكم كيف تصنعون، حتى إنه ليعلمكم إذا أتى أحدكم الغائط، قال: قلت: نعم، أجل، ولو سخرت؛ إنه ليعلمنا كيف يأتي أحدنا الغائط، وإنه ينهانا أن يستقبل أحدنا القبلة، وأن يستدبرها، وأن يستنجي أحدنا بيمينه، وأن يتمسح أحدنا برجيع، ولا عظم، وأن يستنجي بأقل من ثلاثة أحجار». - وأخرجه أحمد 5/ 438 (24110) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم, عن عبد الرحمن بن يزيد؛ أن رجلا من المشركين، قال لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: علمكم هذا كل شيء ... ، فذكر الحديث (2).
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: سلمان الخير، أبو عبد الله الفارسي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم. «الجرح والتعديل» 4/ 296. (2) اللفظ لأحمد (24109). (3) اللفظ لأحمد (24103). (4) اللفظ لأحمد (24114). (5) اللفظ لمسلم (527). (1) المسند الجامع (4847)، وتحفة الأشراف (4505)، وأطراف المسند (2640). والحديث؛ أخرجه البزار (2502)، وابن الجارود (29)، وأبو عوانة (579: 582)، والطبراني (6079: 6082)، والدارقطني (144: 146)، والبيهقي 1/ 91 و102 و112. (2) أخرجه الطيالسي (689) قال: حدثنا شعبة، به.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4040 عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي ضعيف ما له في النسائي سوى حديث واحد من السابعة س ق (2) [تقريب التهذيب] 4041 عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني ثقة من السابعة مات سنة بضع وخمسين ع (3) [تقريب التهذيب] 4042 عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بالجيم والتحتانية الأنصاري أبو محمد المدني أخو عاصم بن عمر لأمه يقال ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بن حبان في ثقات التابعين مات سنة ثلاث وتسعين خ 4 (4) [تقريب التهذيب] 4043 عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي ثقة من كبار الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٣) ↗سلمان الفارسيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2477 سلمان الفارسي أبو عبد الله ويقال له سلمان الخير أصله من أصبهان وقيل من رامهرمز أول مشاهده الخندق مات سنة أربع وثلاثين يقال بلغ ثلاثمائة سنة ع (2) [الكاشف] سلمان الفارسي أبو عبد الله من نجباء الصحابة عنه أنس وأبو عثمان النهدي مات بالمدائن 36، أكثر ما قيل في عمره ثلاثمائة وخمسون والأكثر على 250 ثم ظهر لي أنه من أبناء الثمانين لم يبلغ المائة. ع (3) [رجال الحديث] - سلمان الفارسي، أبو عبد الله، ويقال له: سلمان الخير، أصله من أصبهان، وقيل: من رامهرمز، أول مشاهده الخندق، مات سنة أربع وثلاثين، يقال: بلغ ثلاثمئة سنة. (ع). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1010 - سلمان الفارسي، أبو عبد الله، ويقال له: سلمان الخير. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : في حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن سلمان. قال: دخل رجل الجنة في ذباب. قال أبو معاوية: قال الأعمش: دباب - يعني أن سلمان كان في لسانه عجمة -. «العلل» (1596) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن مهدي، عن أبي عوانه. وبكر بن عيسى. قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: الفترة بن عيسى ومحمد - صلى الله عليه وسلم - ستمئة سنة. «
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٦) ↗سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗ابراهيم بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (35) ع إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه المشهور في التابعين من أهل الكوفة ذكر الحاكم أنه كان يدلس وقال أبو حاتم لم يلق أحدا من الصحابة الا عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يسمع منها وكان يرسل كثيرا ولا سيما عن ابن مسعود وحدث عن أنس وغيره مرسلا (2) [الكاشف] إبراهيم بن يزيد النخعي، أبو عمران الكوفي، الفقيه، عن خاله الأسود، وعلقمة، ورأى عائشة، وعنه الحكم، ومنصور، والأعمش، وكان عجبا في الورع والخير، متوقيا للشهرة، رأسا في العلم ، مات 96 كهلا. ع.
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨) ↗