البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٠١٦، ح ٣٠٥٦)

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد السلام، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى، فقال:

" نضر الله امرأ سمع مقالتي، فبلغها، فرب حامل فقه، غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، والنصيحة لولاة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم، تحيط من ورائهم "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3466- عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛ «أنه شهد خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في يوم عرفة، في حجة الوداع: أيها الناس، إني والله، لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا، بمكاني هذا، فرحم الله من سمع مقالتي اليوم فوعاها، فرب حامل فقه ولا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، واعلموا أن أموالكم، ودماءكم، حرام عليكم، كحرمة هذا اليوم، في هذا الشهر، في هذا البلد، واعلموا أن القلوب لا تغل على ثلاث: إخلاص العمل لله، ومناصحة أولي الأمر، وعلى لزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم» (1). - وفي رواية: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالخيف من منى، فقال: نضر الله امرءا، سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهم قلب المؤمن: إخلاص العمل، والنصيحة لولي الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تكون من ورائه» (2). - وفي رواية: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالخيف من منى، فقال: نضر الله امرءا سمع مقالتي فبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، والنصيحة لولاة المسلمين وجماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم» (3). أخرجه أحمد 4/ 80 (16859) قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن الزهري. وفي 4/ 82 (16875 و16876) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: فذكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب (ح) وعن ابن إسحاق، قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن عبد الرحمن بن الحويرث. و«الدارمي» (238) قال: أخبرنا سليمان بن داود الزهراني، قال: أخبرنا إسماعيل، هو ابن جعفر، قال: حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث. وفي (239) قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد، هو ابن إسحاق، عن الزهري. و«ابن ماجة» (231 و3056) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد السلام، عن الزهري. وفي (231م) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا خالي يعلى (ح) وحدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سعيد بن يحيى، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري. و«أبو يعلى» (7413) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: فذكر محمد بن مسلم. وفي (7414) قال: حدثنا أبو خيثمة زهير، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: أخبرني عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن عبد الرحمن بن الحويرث. كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وعبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث) عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال البزار: وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه، ولفظ حديث جبير غير لفظ تلك الأحاديث، وإن كان مقاربا لألفاظها. وعبد السلام هذا أحسبه عبد السلام بن أبي الجنوب، وإن كان لم ينسبه، وهو لين الحديث، حدث عنه أبو ضمرة وأبو معشر. وحديث أبي الحويرث عن محمد بن جبير لا نعلم أحدا أسنده إلا ابن إسحاق، عن عمرو بن أبي عمرو، ولا رواه عن ابن إسحاق إلا إبراهيم بن سعد، وقد رواه عن عمرو بن أبي عمرو الدراوردي، فقال: عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل: عن أبيه. ومحمد بن إسحاق أحفظ من الدراوردي. وأبو الحويرث اسمه عبد الرحمن بن معاوية. «مسنده» (3417). ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه يعلى بن عبيد، وأحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وقال إبراهيم بن سعد: عن ابن إسحاق، قال: ذكر الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وقال عبد الله بن نمير: عن ابن إسحاق، عن عبد السلام، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وقول ابن نمير أشبهها بالصواب. وكذلك روي عن مالك، وصالح بن كيسان، ويزيد بن عياض، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه. ورواه عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. «العلل» (3316). الأدب

حواشي المحقق

(1) اللفظ للدارمي (238). (2) اللفظ لأحمد (16859). (3) اللفظ لابن ماجة (3056). (1) المسند الجامع (3109)، وتحفة الأشراف (3198)، وأطراف المسند (2081)، ومجمع الزوائد 1/ 139، وإتحاف الخيرة المهرة (299). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1085)، والبزار (3414: 3417)، والطبراني (1541: 1544). (1) اللفظ للحميدي.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٤٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن جبير بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5780 محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي ثقة عارف بالنسب من الثالثة مات على رأس المائة ع (2) [الكاشف] محمد بن جبير بن مطعم النوفلي، عن أبيه، وعمه، وعنه الزهري، وعدة، عاش إلى سنة مائة. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي، أبو سعيد، ثقة عارف بالنسب، من الثالثة، مات على رأس المئة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 2995 - محمد بن جبير بن مطعم، النوفلي. • قال الدارقطني: لا يثبت سماعه من عثمان. «العلل» 1 174.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
يعلي بن عبيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7844 يعلى بن عبيد بن أبي أمية الكوفي أبو يوسف الطنافسي ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين من كبار التاسعة مات سنة بضع ومائتين وله تسعون سنة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٩) ↗
عمرو بن ابي عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5083 عمرو بن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب المدني أبو عثمان ثقة ربما وهم من الخامسة مات بعد الخمسين ع (2) [الكاشف] عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن أنس، وعكرمة، وعنه مالك، والدراوردي، وعدة، صدوق، قال أحمد: ليس به بأس، وقال ابن معين وأبو داود: ليس بالقوي. ع. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن أبي عمرو ميسرة، مولى المطلب المدني، أبو عثمان، ثقة ربما وهم، من الخامسة، مات بعد الخمسين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عمرو بن أبي عمرو, مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (361). ـ قال العباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: عمرو بن أبي عمرو، ليس بحجة. «تاريخه» (1051).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗