البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٩٥، ح ٢٩٨٦)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي قال: قلت لعائشة: ما أرى علي جناحا، أن لا أطوف بين الصفا والمروة، قالت:

" إن الله يقول: {إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت، أو اعتمر، فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] ولو كان كما تقول: لكان فلا جناح عليه أن، لا يطوف بهما، إنما أنزل هذا في ناس من الأنصار، كانوا إذا أهلوا، أهلوا لمناة، فلا يحل لهم أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما قدموا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، ذكروا ذلك له، فأنزلها الله، فلعمري ما أتم الله عز وجل، حج، من لم يطف بين الصفا، والمروة "

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال عروة: سألت عائشة رضي الله عنها فقلت لها: أرأيت قول الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158]، فوالله ما على أحد جناح أن لا يطوف بالصفا والمروة، قالت: بئس ما قلت يا ابن أختي، إن هذه لو كانت كما أولتها عليه، كانت: لا جناح عليه أن لا يتطوف بهما، ولكنها أنزلت في الأنصار، كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية، التي كانوا يعبدونها عند المشلل، فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فلما أسلموا، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نتحرج أن نطوف بين الصفا والمروة، فأنزل الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158]. الآية قالت عائشة رضي الله عنها:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٥٧، ح ١٦٤٣) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

740- عن عاصم بن سليمان، قال: قلت لأنس بن مالك، رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: نعم، لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} (1). - وفي رواية: «عن عاصم الأحول، قال: سألت أنسا عن الصفا والمروة؟ فقال: كانا من شعائر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما، فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم}» (2). - وفي رواية: «كانت الأنصار يكرهون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، حتى نزلت: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}» (3). أخرجه عبد بن حميد (1227) قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 2/ 159 (1648) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي 6/ 23 (4496) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 4/ 70 (3060) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. و«الترمذي» (2966) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، عن سفيان. و«النسائي» في «الكبرى» (3945) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة. و«ابن خزيمة» (2768) ... ... ... (1). أربعتهم (سفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، وأبو معاوية، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن عاصم بن سليمان الأحول، فذكره (2). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قلنا: عاصم بن سليمان الأحول مختلف فيه. انظر فوائد الحديث رقم (43).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1648). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لمسلم. (1) في النسخة الخطية، والمطبوع: «حدثنا بخبر... عاصم، عن أنس بن مالك»، وفي «إتحاف المهرة» لابن حجر (1233): «حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا (...)، عن عاصم، به»، وكتب محقق «إتحاف المهرة»: ما بين الهلالين بياض في الأصل، و(هـ)، وكتب على الحاشية فيهما بخطه: «لعله أبو معاوية، أو وكيع». والحديث؛ أخرجه البزار (6477 و6478)، وأبو عوانة (3324)، والبيهقي 5/ 97.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٢٠٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عاصم بن سليمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3060 عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري ثقة من الرابعة لم يتكلم فيه إلا القطان فكأنه بسبب دخوله في الولاية مات بعد سنة أربعين ع (2) [الكاشف] عاصم بن سليمان أبو عبد الرحمن البصري الأحول الحافظ عن عبد الله بن سرجس وأنس وعمرو بن سلمة وعنه شعبة وابن علية ويزيد قال أحمد: ثقة من الحفاظ مات 142. ع (3) [رجال الحديث] - عاصم بن سليمان، الأحول، أبو عبد الرحمن، البصري، ثقة، من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا القطان، فكأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة أربعين. (ع).#. _فوائد/__________ ـ عندما ينفرد بحديث نكتب: (4) [أقوال الدارقطني] 1739 - عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن، البصري. • قال البرقاني: وسمعته (يعني الدارقطني) يقول عاصم الأحول عداده في البصريين، وعاصم بن أبي النجود في الكوفيين، والأحول أثبت، ثم قال لي ابن أبي النجود في حفظه شيء. (338) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٥) ↗
يزيد بن ابي حكيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7703 يزيد بن أبي حكيم العدني أبو عبد الله صدوق من التاسعة مات بعد سنة عشرين خ ت س ق (2) [الكاشف] يزيد بن أبي حكيم العدني الكناني، عن الحكم بن أبان، والثوري، وعنه سلمة بن شبيب، والرمادي، صدوق. خ ت س ق. (3) [رجال الحديث] - يزيد بن أبي حكيم العدني، أبو عبد الله، صدوق، من التاسعة، مات بعد سنة عشرين. (خ ت س ق). _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3902 - يزيد بن أبي حكيم الكناني، أبو عبد الله العدني. • قال الحاكم: قلت للدارقطني يزيد بن أبي حكيم العدني؟ قال ثقة. (519) . • وقال الدارقطني: أصحاب الثوري الحفاظ منهم يزيد بن أبي حكيم. «الإلزامات والتتبع» صفحة 313.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٥٧، ح ١٦٤٣)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٣٠، ح ١٢٧٧)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٠٩، ح ٢٩٦٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٦٦، ح ٢٥١١٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٣٧٥، ح ١٢٩)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗