سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٥٢، ح ٢٨٥٤)
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم
" أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم: للفرس سهمان، وللرجل سهم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7723- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعل للفرس سهمين، وللرجل سهما» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قسم في النفل، للفرس سهمين، وللرجل سهما» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم، للفرس سهمان، وللرجل سهم» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 396 (33841) و14/ 151 (37212) قال: حدثنا أبو أسامة، وعبد الله بن نمير. و«أحمد» 2/ 2 (4448) قال: حدثنا هشيم بن بشير (ح) وأبو معاوية. وفي 2/ 41 (4999) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 2/ 62 (5286) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سليم بن أخضر. وفي 2/ 72 (5412) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليم بن أخضر. وفي 2/ 80 (5518) و2/ 152 (6394) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي 2/ 143 (6297) قال: حدثنا ابن نمير. و«الدارمي» (2629) قال: أخبرنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن خازم، أبو معاوية. وفي (2630) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و«البخاري» 4/ 30 (2863) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة. وفي 5/ 136 (4228) قال: حدثنا الحسن بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا زائدة. و«مسلم» 5/ 156 (4607) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو كامل، فضيل بن حسين، كلاهما عن سليم، قال يحيى: أخبرنا سليم بن أخضر. وفي (4608) قال: حدثناه ابن نمير، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (2854) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو داود» (2733) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو معاوية. و«الترمذي» (1554) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، وحميد بن مسعدة، قالا: حدثنا سليم بن أخضر. وفي (1554م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سليم بن أخضر. و«ابن حبان» (4810) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا سليم بن أخضر. وفي (4811) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان الثوري. وفي (4812) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا سليم بن أخضر. سبعتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد الله بن نمير، وهشيم بن بشير، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وسليم بن أخضر، وسفيان الثوري، وزائدة بن قدامة) عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره (1). ـ في رواية زائدة، عن عبيد الله، قال: فسره نافع، فقال: إذا كان مع الرجل فرس، فله ثلاثة أسهم، فإن لم يكن له فرس، فله سهم (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (9320). وابن أبي شيبة 12/ 397 (33843) قال: حدثنا وكيع. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح) عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعل للفارس سهمين، وللراجل سهما» (2) (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قسم للفرس سهمين، وللرجل سهما، فكان للرجل ولفرسه ثلاثة أسهم». روياه عن: عبد الله بن عمر العمري. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعل يوم خيبر للفرس سهمين وللرجل سهما. وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: حدثنا هشيم، قال: وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك. سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من عبيد الله. «العلل» (2191 و2192). ـ وقال العقيلي: حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن هانئ، قال: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الفارس ثلاثة أسهم، ثبت هو؟ قال: نعم، رواه الثقات، سليم بن أخضر وغيره، قلت: فإنهم يقولون: إنما سمعه عبيد الله من أخيه عبد الله؟ فقال: ويرويه أخوه؟ قلت: نعم، فقال: لم يرو عبيد الله، عن أخيه شيئا، ودفع ذلك، وقال: قد روى عبد الله، عن عبيد الله، وقال أبو عبد الله: كان عبد الله رجلا صالحا، كان يسأل في حياة عبيد الله عن الحديث، فيقول: أما وأبو عثمان حي، فلا، يريد عبيد الله، قال: فما عرفت كنية عبيد الله إلا بهذا، قلت: فكيف حديث عبد الله؟ فقال: هو يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلا صالحا. «الضعفاء» 3/ 282. ـ وقال الدارقطني: يرويه عبيد الله، عن نافع، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، عن عبيد الله، واختلف عنه في لفظه؛ فقال المعافى بن عمران، وعبد الله بن الوليد العدني، ومؤمل بن إسماعيل، وعبد الله بن رجاء المكي: عن الثوري، عن عبيد الله، وقالوا فيه: «أسهم للفرس سهمين، وللرجل سهما». وخالفهم القاسم بن يزيد الجرمي، والفريابي، فروياه، عن الثوري، عن عبيد الله. وقالوا: «جعل للفرس سهمين، وللراجل سهما». والقول الأول أصح. وكذلك قال سليم بن أخضر، وأبو أسامة، وإسماعيل بن زكريا، وهشيم، وأبو معاوية الضرير، عن عبيد الله بن عمر. قال أحمد بن حنبل: إن هشيما لم يسمعه من عبيد الله، وإنما ذكره عنه. واختلف عن ابن نمير؛ فقال الحسن بن عرفة: عن ابن نمير، عن عبيد الله: أعطى للفارس سهمين، وللراجل سهما. وخالفه أصحاب ابن نمير، فقالوا عنه: «قسم للفرس، وللراجل سهما». واختلف عن حماد بن سلمة؛ فرواه أبو سلمة، موسى بن إسماعيل عنه، عن عبيد الله، على الصواب: «للفرس سهمان، وللراجل سهما». ورواه النضر بن محمد الجرشي، فقال: عن حماد، عن عبيد الله: «أسهم للفارس سهما، وللفرس سهمين». وقال حجاج بن منهال عنه: «قسم للفارس سهمين، وللرجل سهما». ورواه عبد الرحمن بن آمين، عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قسم للفارس سهمين، وللراجل سهما». وقال عبد الله بن عمر العمري: عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أعطى للفارس ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه، وسهما له». وقال عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر: «للفرس سهمان، ولفارسه سهم، وللراجل سهم»، وهو الصواب. «العلل» (2731).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (33841). (2) اللفظ لأحمد (5412). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (8150)، وتحفة الأشراف (7841 و7889 و7907 و7997 و8111)، وأطراف المسند (4673 و4840 و4860). والحديث؛ أخرجه البزار (5602 و5603)، وابن الجارود (1084)، وأبو عوانة (6689: 6691)، والطبراني، في «الأوسط» (5558)، والدارقطني (4164: 4168 و4176 و4180: 4184)، والبيهقي 6/ 324 و325 و9/ 51، والبغوي (2722). (1) وهذا التفسير ذكره أبو إسحاق الفزاري، في روايته للحديث عن عبيد الله. «السير» (240). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) أخرجه البيهقي، من هذا الوجه 6/ 325، وقال: عبد الله العمري كثير الوهم، وقد روي ذلك من وجه آخر، عن القعنبي، عن عبد الله العمري، بالشك في «الفارس» أو«الفرس».
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗عبد الرزاق بن همامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗