البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٤٩، ح ٢٨٤٦)

حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفلني جارية من بني فزارة من أجمل العرب، عليها قشع لها، فما كشفت لها عن ثوب، حتى أتيت المدينة، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال:

«لله أبوك هبها لي» فوهبتها له، فبعث بها، ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين كانوا بمكة "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4550- عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه إلى فزارة، وخرجت معه، حتى إذا دنونا من الماء، عرس أبو بكر، حتى إذا صلينا الصبح، أمرنا فشننا الغارة، فوردنا الماء، فقتل أبو بكر من قتل، ونحن معه، قال سلمة: فرأيت عنقا من الناس فيهم الذراري، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فأدركتهم، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم قاموا، فإذا امرأة من فزارة عليها قشع من أدم، معها ابنة من أحسن العرب، فجئت أسوقهن إلى أبي بكر، فنفلني أبو بكر ابنتها، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة، ثم باتت عندي فلم أكشف لها ثوبا حتى لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، قال: يا رسول الله، لقد أعجبتني، وما كشفت لها ثوبا، قال: فسكت، حتى إذا كان الغد، لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق، ولم أكشف لها ثوبا، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، لله أبوك، قال: قلت: هي لك يا رسول الله، قال: فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة، ففدى بها أسرى من المسلمين، كانوا في أيدي المشركين» (1). - وفي رواية: «أنه غزا مع أبي بكر، قال: فبيتنا المشركين، وكان شعارنا: أمت، قال: فقتلت سبعة أبيات بيدي، فنفلني أبو بكر امرأة من بني فزارة، من أحسن العرب، فقدمت بها، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هب لي المرأة، قلت: يا رسول الله، والله لقد أعجبتني، وما كشفت لها عن ثوب، ثم لقيته بعد ذلك في السوق، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، لله أبوك، قلت: هي لك يا رسول الله، فأخذها فبعث بها إلى مكة، ففادى بها أسرى من المسلمين، كانوا في أيدي المشركين، وكانت لها أم عندهم» (1). - وفي رواية: «غزونا مع أبي بكر هوازن، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفلني جارية من بني فزارة، من أجمل العرب، عليها قشع لها، فما كشفت لها عن ثوب حتى أتيت المدينة، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال: لله أبوك، هبها لي، فوهبتها له، فبعث بها، ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين، كانوا بمكة» (2). - وفي رواية: «غزونا مع أبي بكر هوازن، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتينا ماء لبني فزارة، فعرسنا، حتى إذا كان عند الصبح، شنناها عليهم غارة، فأتينا أهل ماء، فبيتناهم، فقتلناهم تسعة، أو سبعة، أبيات» (3). - وفي رواية: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر، فغزونا ناسا من المشركين، فبيتناهم، نقتلهم، وكان شعارنا تلك الليلة: أمت، أمت. قال سلمة: فقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات من المشركين» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 366 (33743 و33745) و12/ 416 (33921) و12/ 503 (34255) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 4/ 46 (16611 و16612) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي 4/ 46 (16616) قال: حدثنا بهز. وفي 4/ 47 (16619) قال: حدثنا قران بن تمام. وفي 4/ 51 (16652) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«مسلم» 5/ 150 (4594) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس. و«ابن ماجة» (2840) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا وكيع. وفي (2846) قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل, قالا: حدثنا وكيع. و«أبو داود» (2596) قال: حدثنا هناد، عن ابن المبارك. وفي (2638) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الصمد، وأبو عامر. وفي (2697) قال: حدثنا هارون بن عبد الله, قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«النسائي»، في «الكبرى» (8612) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (8811) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي. و«ابن حبان» (4744) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع, قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (4747) قال: أخبرنا أبو خليفة, قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. وفي (4748) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا عبد الله بن بكار. وفي (4860) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب, قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. جميعهم (وكيع بن الجراح، وابن مهدي، وبهز بن أسد، وقران، وهاشم، وعمر، وعبد الله بن المبارك، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو عامر العقدي، وزيد، وأبو الوليد، وابن بكار) عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (16652). (1) اللفظ للنسائي (8612). (2) اللفظ لابن ماجة (2846). (3) اللفظ لابن ماجة (2840). (4) اللفظ لأبي داود (2638). (1) المسند الجامع (4906)، وتحفة الأشراف (4515 و4516)، وأطراف المسند (2656). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1039)، والروياني (1146 و1147 و1151)، وأبو عوانة (6657 و6658)، والطبراني (6237: 6239)، والبيهقي 6/ 361 و9/ 79 و129، والبغوي (2699).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٣٨٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اياس بن سلمه بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 588 إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي أبو سلمة ويقال أبو بكر المدني ثقة من الثالثة مات سنة تسع عشرة وهو بن سبع وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، وعنه عكرمة بن عمار، وابن أبي ذئب، وعدة، مات 119. ع. (3) [رجال الحديث] - إياس بن سلمة بن الأكوع، الأسلمي، أبو سلمة، ويقال: أبو بكر، المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. (ع)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 441- إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي, مدني.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗