سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٢٦، ح ٢٧٧٠)
حدثنا عيسى بن يونس الرملي قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن سعيد بن خالد بن أبي الطويل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" حرس ليلة في سبيل الله أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة: السنة ثلاثمائة وستون يوما، واليوم كألف سنة "
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧، ح ٢٧٩٤) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1371- عن سعيد بن خالد بن أبي طويل، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حرس ليلة في سبيل الله، أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة، السنة ثلاث مئة وستون يوما (1)، واليوم كألف سنة» (2). - وفي رواية: «رباط يوم في سبيل الله، أفضل من قيام أحدكم في أهله ألف سنة، بصيام نهارها، وقيام ليلها، السنة ثلاث مئة وستون يوما، اليوم ألف سنة» (3). - وفي رواية: «من حرس ليلة على ساحل البحر، كان أفضل من عبادة رجل في أهله ألف سنة، السنة ثلاث مئة وستون يوما، كل يوم ألف سنة» (1). أخرجه ابن ماجة (2770) قال: حدثنا عيسى بن يونس الرملي. و«أبو يعلى» (3974) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحمصي. وفي (4283) قال: حدثنا أبو همام. ثلاثتهم (عيسى، وعبد الوهاب، وأبو همام) قالوا: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن سعيد بن خالد بن أبي الطويل، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) في طبعة الرسالة، لسنن ابن ماجة: «السنة ثلاث مئة يوم»، والمثبت عن «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة» (985)، وطبعات الجيل، والصديق: «السنة ثلاث مئة وستون يوما». (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لأبي يعلى (3974). (1) اللفظ لأبي يعلى (4283). (2) المسند الجامع (1240)، وتحفة الأشراف (860)، ومجمع الزوائد 5/ 289، وإتحاف الخيرة المهرة (4369). وهذا؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الجهاد» (305).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن شعيب بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5958 محمد بن شعيب بن شابور بالمعجمة والموحدة الأموي مولاهم الدمشقي نزيل بيروت صدوق صحيح الكتاب من كبار التاسعة مات سنة مائتين وله أربع وثمانون 4 (2) [الكاشف] محمد بن شعيب بن شابور الدمشقي، مولى الوليد بن عبد الملك، قرأ على يحيى الذماري، وسمع عمر مولى غفرة، وخلقا، وعنه ابن المبارك ووثقه، ودحيم، ومحمود بن خالد، قال أبو حاتم: هو أثبت من بقية، وابن حمير، وقال دحيم: ثقة، مات سنة مائتين، وقيل 199. 4. (3) [رجال الحديث] - محمد بن شعيب بن شابور الأموي مولاهم، أبو عبد الله الدمشقي، نزيل بيروت، صدوق صحيح الكتاب، من كبار التاسعة، مات سنة مئتين، وله أربع وثمانون. (4)#. صدوق. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2347 - محمد بن شعيب بن شابور الأموي، مولاهم، أبو عبد الله الشامي، الدمشقي، كان يسكن بيروت. • قال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: سئل أبي عن ابن شابور، قال: ما أرى به بأسا، ما علمت إلا خيرا. «الجرح والتعديل» 7/ (1548) . • وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ما أرى به بأسا، وكان رجلا عاقلا. قال: وسألته مرة أخرى، فقال: ما علمت إلا خيرا. «تهذيب الكمال» 25/ (5290) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٣) ↗