البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٨٢، ح ٢٦٤١)

حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال: حدثنا أبو عاصم قال: أخبرني ابن جريج قال: حدثني عمرو بن دينار، أنه سمع طاوسا، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، أنه نشد الناس قضاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك - يعني في الجنين - فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين امرأتين لي فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها، وقتلت جنينها،

«فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة عبد وأن تقتل بها»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أنه قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٥٢، ح ٦٧٤٠) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، - يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ - قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ عِتْبَانَ فَقُلْتُ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ قَالَ أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّىْءِ فَبَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِي فَأَتَّخِذَهُ مُصَلًّى - قَالَ - فَأَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَدَخَلَ وَهُوَ يُصَلِّي فِي مَنْزِلِي وَأَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ أَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ وَكِبْرَهُ إِلَى مَالِكِ بْنِ دُخْشُمٍ قَالُوا وَدُّوا أَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ وَوَدُّوا أَنَّهُ أَصَابَهُ شَرٌّ ‏.‏ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ وَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٦١، ح ٣٣) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3839- عن ابن عباس، قال: قام عمر على المنبر، فقال: أذكر الله امرءا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة الهذلي، فقال: يا أمير المؤمنين؛ «كنت بين جاريتين، يعني ضرتين، فجرحت، أو ضربت، إحداهما الأخرى بالمسطح، عمود ظلتها، فقتلتها، وقتلت ما في بطنها، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم بغرة: عبد، أو أمة». فقال عمر: الله أكبر، لو لم نسمع بمثل هذا قضينا بغيره (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، أنه نشد الناس قضاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، يعني في الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة, فقال: كنت بين امرأتين لي, فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها، وقتلت جنينها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة, وأن تقتل بها» (3). أخرجه عبد الرزاق (18343) عن ابن عيينة. و«أحمد» 1/ 364 (3439) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج. وفي 4/ 79 (16849) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«الدارمي» (2534) قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جريج. و«ابن ماجة» (2641) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج. و«أبو داود» (4572) قال: حدثنا محمد بن مسعود المصيصي، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج. و«النسائي» 8/ 21، وفي «الكبرى» (6915) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج. و«ابن حبان» (6021) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا الحسن بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج. كلاهما (سفيان بن عيينة، وعبد الملك بن جريج) عن عمرو بن دينار، أنه سمع طاووسا، يحدث، عن ابن عباس، فذكره. ـ في رواية عبد الرزاق، وابن بكر، عن ابن جريج، قال: فقلت لعمرو: أخبرني ابن طاووس، عن أبيه، كذا وكذا، فقال: لقد شككتني. ـ قال أبو داود: قال النضر بن شميل: المسطح؛ عود يرققون به الخبز، يعني هو الصوبج. قال أبو داود: وقال أبو عبيد: المسطح عود من أعواد الخباء. • أخرجه عبد الرزاق (18339) عن معمر، عن ابن طاووس. وفي (18342) عن ابن جريج، عن ابن طاووس. و«أبو داود» (4573) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. و«النسائي» 8/ 47، وفي «الكبرى» (6991) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن عمرو. كلاهما (ابن طاووس، وعمرو بن دينار) عن طاووس، قال: «استشار عمر في امرأة ضربت أخرى بعمود، فأراد أن يقيدها، ثم سأل: هل كان من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قضاء؟ فقيل له: كانتا امرأتان تحت حمل بن مالك بن النابغة، فضربت إحداهما الأخرى، فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية في المرأة، وفي الجنين بغرة: عبد، أو أمة، أو فرس، قال: وكبر، قال: وأخذ عمر بذلك، وقال: لو لم أسمع بهذا، لقلت فيه. فقال الرجل: يا رسول الله، كيف أعقل من لا أكل ولا شرب، ولا نطق ولا استهل، ومثل هذا يطل» (1). - وفي رواية: «ذكر لعمر بن الخطاب قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأرسل إلى زوج المرأتين، فأخبره، أنما ضربت إحدى امرأتيه الأخرى بعمود البيت، فقتلتها وذا بطنها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بديتها، وغرة في جنينها، فكبر عمر، وقال: إن كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا» (1). - وفي رواية: «أن عمر استشار الناس في الجنين، فقال حمل بن مالك: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين غرة». قال طاووس: إن الفرس غرة (2). ليس فيه: «ابن عباس» (3). - وأخرجه عبد الرزاق (18344) قال: قال ابن عيينة: وأخبرني ابن طاووس، عن أبيه؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى فيه بغرة: عبد، أو أمة، أو فرس»، «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (18340) عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: الغرة: عبد، أو أمة، أو فرس. قلت: هذا في حديث عمر؟ قال: نعم. - حميل بن بصرة أبو بصرة الغفاري يأتي مسنده، إن شاء الله تعالى، في أبواب الكنى.

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: حمل بن مالك بن النابغة، الهذلي، ويقال: حملة بن النابغة، له صحبة. «التاريخ الكبير» 3/ 108. (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لعبد الرزاق (18339). (1) اللفظ لعبد الرزاق (18342). (2) اللفظ للنسائي. (3) المسند الجامع (3478)، وتحفة الأشراف (3444)، وأطراف المسند (2278)، ومجمع الزوائد 6/ 299. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1070)، وابن الجارود (779)، والطبراني (3482)، والدارقطني (3207: 3210)، والبيهقي 8/ 43 و114.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٥١٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗
عمرو بن دينارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5024 عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] 5025 عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير يكنى أبا يحيى ضعيف من السادسة ت ق (3) [تقريب التهذيب] 5026 عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي مجهول من السادسة تمييز (4) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن دينار عن رجل من ولد أم سلمة هو سلمة بن عمر بن أبي سلمة ذكره الحاكم ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٥٢، ح ٦٧٤٠)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٦١، ح ٣٣)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢٩٨، ح ٣٥٦٩)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٢٤، ح ١٤١١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٣٦، ح ٤٧٨٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٨/٤٧٨، ح ٤٨٥٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٧٤٨، ح ٣٧)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗